بَابُ بَيَانِ التَّدْلِيسِ وَمَنْ يُقْبَلُ نَقْلُهُ وَيُقْبَلُ مُرْسَلُهُ وَتَدْلِيسُهُ وَمَنْ لَا يُقْبَلُ ذَلِكَ مِنْهُ
باب بيان التدليس ومن يقبل نقله ويقبل مرسله وتدليسه ومن لا يقبل ذلك منه قَالَ أَبُو عُمَرَ الَّذِي اجتَمَعَ عَلَيهِ أَئِمَّةُ الحَدِيثِ وَالفِقهِ
وَأَمَّا الإِرسَالُ فَكُلُّ مَن عُرِفَ بِالأَخذِ عَنِ الضُّعَفَاءِ وَالمُسَامَحَةِ فِي ذَلِكَ لَم يُحتَجَّ بِمَا أَرسَلَهُ تَابِعِيًّا كَانَ
قَالَ أَبُو عُمَرَ التَّدلِيسُ فِي مُحَدِّثِي أَهلِ الكُوفَةِ كَثِيرٌ قَالَ يَزِيدُ بنُ هَارُونَ لَم أَرَ بِالكُوفَةِ أَحَدًا إِلَّا وَهُوَ
قَالَ أَبُو عُمَرَ إِلَى هَذَا نَزَعَ مِن أَصحَابِنَا مَن زَعَمَ أَنَّ مُرسَلَ الإِمَامِ أَولَى مِن مُسنَدِهِ لِأَنَّ فِي هَذَا الخَبَرِ مَا
قَالَ أَبُو عُمَرَ تَخوِيفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُمَّتَهُ بِالنَّارِ عَلَى الكَذِبِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ كَانَ
قَالَ أَبُو عُمَرَ اختَلَفَ النَّاسُ فِي مَرَاسِيلِ الحَسَنِ فَقَبِلَهَا قَومٌ وَأَبَاهَا آخَرُونَ وَقَد رَوَى حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن