|
كتاب الصلاة > باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي
|
|
باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم خرج فيه حديثين أحدهما قال ثنا محمد بن بكر المقدمي ثنا
|
|
الحديث الثاني هو حديث طويل فنذكره قطعا قطعا ونشرح كل قطعة منه بانفرادها قال البخاري رحمه الله حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا أنس
|
|
وأن عبد الله بن عمر حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى حيث المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي بشرف الروحاء وقد كان عبد الله يعلم المكان
|
|
وأن ابن عمر كان يصلي إلى العرق الذي عند منصرف الروحاء وذلك العرق انتهاء طرفه على حافة الطريق دون المسجد الذي بينه وبين المنصرف وأنت ذاهب
|
|
وأن عبد الله حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة عن يمين الطريق ووجاه الطريق في مكان بطح سهل حتى يفضي
|
|
وأن عبد الله بن عمر حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في طرف تلعة من وراء العرج كبيرة وأنت ذاهب إلى هضبة عند ذلك المسجد قبران أو ثلاثة
|
|
رجعنا إلى بقية الحديث وأن عبد الله بن عمر حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عند سرحات عن يسار الطريق في مسيل دون هرشى ذلك المسيل
|
|
رجعنا إلى بقية الحديث وأن عبد الله بن عمر حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل في المسيل الذي في أدنى مر الظهران قبل المدينة حين يهبط
|
|
رجعنا إلى بقية الحديث وأن عبد الله بن عمر حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوى ويبيت حتى يصبح يصلي الصبح حين يقدم مكة ومصلى
|
|
وبقي من الحديث الذي خرجه البخاري وأن عبد الله بن عمر حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبل فرضتي الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل نحو
|