كتاب العلم > باب العلم قبل القول والعمل لقوله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله فبدأ بالعلم
باب العلم قبل القول والعمل لقوله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله فبدأ بالعلم أي هذا باب في بيان أن العلم قبل القول والعمل أراد أن الشيء
ومن سلك طريقا يطلب به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة هذا أخرجه مسلم من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وهو حديث طويل أوله من نفس عن
وقال جل ذكره إنما يخشى الله من عباده العلماء هذا في المعنى عطف على قوله لقول الله تعالى فَاعلَم أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ المعنى
وقال وما يعقلها إلا العالمون أي وما يعقل الأمثال المضروبة إلا العلماء الذين يعقلون عن الله وروى جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير هذا حكاية عن قول الكفار حين دخولهم النار أي لو كنا نسمع الإنذار سماع طالبين للحق أو نعقله
وقال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون أراد بالذين يعلمون العاملين من علماء الديانة كأنه جعل من لا يعمل غير عالم وفيه ازدراء عظيم بالذين
وقال النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه ذكره معلقا وقد علم أن ما كان من هذا فهو عنده في حكم المتصل لإيراده له بصيغة الجزم
وإنما العلم بالتعلم قال الكرماني يحتمل أن يكون هذا من كلام البخاري قلت هذا حديث مرفوع أورده ابن أبي عاصم والطبراني من حديث معاوية رضي الله
وقال أبو ذر لو وضعتم الصمصامة على هذه وأشار إلى قفاه ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها
وقال ابن عباس كونوا ربانيين حلماء فقهاء هذا التعليق رواه الخطيب في كتاب الفقيه والمتفقه بسند صحيح عن أبي بكر الحربي ثنا أبو محمد حاجب ابن
ويقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره هذا حكاية البخاري عن قول بعضهم وهو من التربية أي الذي يربي الناس بجزئيات العلم قبل كلياته