|
أبواب صفة الصلاة > باب الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم وبسورة قبل سورة وبأول سورة
|
|
باب الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم وبسورة قبل سورة وبأول سورة أي هذا باب في بيان حكم الجمع بين السورتين في الركعة الواحدة
|
|
وقرأ عمر في الركعة الأولى بمائة وعشرين آية من البقرة وفي الثانية بسورة من المثاني مطابقته لجزء من أجزاء الترجمة غير ظاهرة ولكنه يدل على تطويل
|
|
وقرأ الأحنف بالكهف في الأولى وفي الثانية بيوسف أو يونس وذكر أنه صلى مع عمر رضي الله عنه الصبح بهما مطابقته للجزء الثالث للترجمة وهي أن يقرأ
|
|
وقرأ ابن مسعود بأربعين آية من الأنفال وفي الثانية بسورة من المفصل مطابقته للجزء الرابع من الترجمة وهو قوله بأول سورة فإن قلت هذا لا يدل
|
|
وقال قتادة فيمن يقرأ سورة واحدة في ركعتين أو يردد سورة واحدة في ركعتين كل كتاب الله قوله وقال قتادة هذا لا يطابق شيئا من أجزاء الترجمة
|
|
وقال عبيد الله عن ثابت عن أنس رضي الله عنه كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به
|
|
حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت أبا وائل قال جاء رجل إلى ابن مسعود فقال قرأت المفصل الليلة في ركعة فقال هذا كهذ الشعر
|