عمدة القاري
كتاب الكسوف > باب الجهر بالقراءة في الكسوف
باب الجهر بالقراءة في الكسوف أي هذا باب في بيان الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف سواء كان الكسوف للشمس أو للقمر حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِهرَانَ
وَقَالَ الأَوزَاعِيُّ وَغَيرُهُ سَمِعتُ الزُّهرِيَّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهَا أَنَّ الشَّمسَ خَسَفَت عَلَى عَهدِ رَسُولِ
قَالَ الزُّهرِيُّ فَقُلتُ مَا صَنَعَ أَخُوكَ ذَلِكَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيرِ مَا صَلَّى إِلَّا رَكعَتَينِ مِثلَ الصُّبحِ إِذ صَلَّى
تابعه سفيان بن حسين وسليمان بن كثير عن الزهري في الجهر أي تابع عبد الرحمن بن نمر في روايته عن الزهري سليمان بن كثير ضد قليل العبدي بالباء