عمدة القاري
كتاب تفسير القرآن
>
سورة الأنفال
>
باب قوله يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم
سورة الأنفال أي هذا بعض تفسير سورة الأنفال وهي مدنية إلا خمس آيات مكية وهي قوله إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ إلى آخر الآيتين وقوله وَإِذ
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ البُكمُ الَّذِينَ لا يَعقِلُونَ هذا يعم جميع من أشرك بالله عز وجل من حيث الظاهر وإن كان سبب نزوله
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا استَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحيِيكُم وَاعلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَينَ المَرءِ
وقال معاذ حدثنا شعبة عن خبيب سمع حفصا سمع أبا سعيد رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال هي الحمد لله رب العالمين السبع المثاني هذا