كتاب تفسير القرآن > سورة ص
سورة ص أي هذا في تفسير بعض سورة ص مكية بلا خلاف نزلت بعد سورة الانشقاق وقيل الأعراف وهي ثلاثة آلاف وسبعة وتسعون حرفا وسبعمائة واثنان
حدثني محمد بن عبد الله حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي عن العوام قال سألت مجاهدا عن سجدة ص فقال سألت ابن عباس من أين سجدت فقال أو ما تقرأ
عجاب عجيب أشار به إلى قوله تعالى إِنَّ هَذَا لَشَيءٌ عُجَابٌ وذكر أن معنى عجاب بمعنى عجيب وقرئ عجاب بتشديد الجيم والمعنى واحد وقيل هو
القط الصحيفة هو هاهنا صحيفة الحسنات أشار به إلى قوله تعالى وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَنَا قِطَّنَا قَبلَ يَومِ الحِسَابِ وقال القط
وقال مجاهد في عزة معازين أي قال مجاهد في قوله تعالى بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ وأراد أن قوله في عزة في موضع خبر
الملة الآخرة ملة قريش الاختلاق الكذب أشار به إلى قوله تعالى مَا سَمِعنَا بِهَذَا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ إِن هَذَا إِلا اختِلاقٌ وفسر
الأسباب طرق السماء في أبوابها أشار به إلى قوله تعالى فَليَرتَقُوا فِي الأَسبَابِ وفسر الأسباب بطرق السماء في أبوابها وكذا فسره مجاهد وقتادة
جند ما هنالك مهزوم يعني قريشا لغير أبي ذر قوله جُندٌ مَا إلى آخره قوله يعني قريشا وهكذا قاله مجاهد قوله جند خبر مبتدأ محذوف أي هم
أولئك الأحزاب القرون الماضية أشار به إلى قوله تعالى وَأَصحَابُ الأَيكَةِ أُولَئِكَ الأَحزَابُ وفسرها بقوله القرون الماضية وهكذا قال مجاهد
فواق رجوع أشار به إلى قوله تعالى وَمَا يَنظُرُ هَؤُلاءِ إِلا صَيحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِن فَوَاقٍ وفسره بقوله رجوع أي رجوع إلى الدنيا
قطنا عذابنا قيل هذا مكرر وليس كذلك فإنه فسر قطنا في الأول بالصحيفة وهاهنا بالعذاب أي عجل لنا عذابنا على أنه لا يوجد في أكثر النسخ
أتخذناهم سخريا أحطنا بهم أشار به إلى قوله تعالى أَتَّخَذنَاهُم سِخرِيًّا أَم زَاغَت عَنهُمُ الأَبصَارُ وفسره بقوله أحطنا بهم كذا في
أتراب أمثال أشار به إلى قوله تعالى وَعِندَهُم قَاصِرَاتُ الطَّرفِ أَترَابٌ وفسره بقوله أمثال والأتراب جمع ترب بالكسر وهو اللدة والمعنى
وقال ابن عباس الأيد القوة في العبادة الأبصار التبصر في أمر الله تعالى أي قال ابن عباس في قوله تعالى وَاذكُر عِبَادَنَا إِبرَاهِيمَ وَإِسحَاقَ
حب الخير عن ذكر ربي من ذكر ربي أشار به إلى قوله تعالى إِنِّي أَحبَبتُ حُبَّ الخَيرِ عَن ذِكرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَت بِالحِجَابِ أي قال
طفق مسحا يمسح أعراف الخيل وعراقيبها أشار به إلى قوله تعالى فَطَفِقَ مَسحًا بِالسُّوقِ وَالأَعنَاقِ وفسر قوله طفق مسحا بقوله يمسح أعراف
الأصفاد الوثاق أشار به إلى قوله تعالى مُقَرَّنِينَ فِي الأَصفَادِ وفسره بالوثاق والأصفاد جمع صفد وهو القيد ومعنى مقرنين موثوقين وهذا
باب قوله هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب
باب وما أنا من المتكلفين