عمدة القاري
كتاب الأدب > باب من وصل رحمه في الشرك ثم أسلم
باب من وصل رحمه في الشرك ثم أسلم أي هذا باب في بيان من وصل رحمه حال كونه في الشرك ثم بعد ذلك هل أسلم يكون له في ذلك ثواب ولم يبين حكمه لوجود
ويقال أيضا عن أبي اليمان أتحنت وقال معمر وصالح وابن المسافر أتحنث وقال ابن إسحاق التحنث التبرر وتابعهم هشام عن أبيه أي كما حدثنا أبو اليمان