|
كتاب الإكراه
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الإكراه أي هذا كتاب في بيان حكم الإكراه والإكراه بكسر الهمزة هو إلزام الغير بما لا يريده وهو يختلف باختلاف المكره
|
|
وقال الحسن التقية إلى يوم القيامة أي قال الحسن البصري التقية ثابتة إلى يوم القيامة لم تكن مختصة بعصره صلى الله تعالى عليه وسلم ووصله ابن
|
|
وقال ابن عباس فيمن يكرهه اللصوص فيطلق ليس بشيء أي قال عبد الله بن عباس فيمن يكرهه اللصوص على طلاق امرأته فيطلق امرأته قوله ليس بشيء أي
|
|
وبه قال ابن عمر وابن الزبير والشعبي والحسن أي وبقول ابن عباس قال عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وعامر بن شراحيل الشعبي والحسن البصري وعن
|
|
وقال النبي صلى الله عليه وسلم الأعمال بالنية هذا الحديث قد مضى في أول الكتاب مطولا موصولا وقد بينا هناك اختلاف لفظ العمل ثم وجه إيراد هذا
|
|
حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن هلال بن أسامة أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره عن أبي هريرة أن النبي
|
|
باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر
|
|
باب في بيع المكره ونحوه في الحق وغيره
|
|
باب لا يجوز نكاح المكره
|
|
باب إذا أكره حتى وهب عبدا أو باعه لم يجز
|
|
باب من الإكراه كره وكره واحد
|
|
باب إذا استكرهت المرأة على الزنى فلا حد عليها
|
|
باب يمين الرجل لصاحبه إنه أخوه إذا خاف عليه القتل أو نحوه
|