المفهم
كتاب الطهارة > باب الغرة والتحجيل من الإسباغ وأين تبلغ الحلية وفضل الإسباغ على المكاره
باب الغرة والتحجيل من الإسباغ وأين تبلغ الحلية وفضل الإسباغ على المكاره عَن نُعَيمِ بنِ عَبدِ اللهِ المُجمِرِ قَالَ رَأَيتُ أَبَا هُرَيرَةَ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أَتَى المَقبُرَةَ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيكُم دَارَ قَومٍ مُؤمِنِينَ وَإِنَّا
وَفِي رِوَايَةٍ قال إِنَّ حَوضِي أَبعَدُ مِن أَيلَةَ إِلَى عَدَنٍ لَهُو أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلجِ وَأَحلَى مِنَ العَسَلِ بِاللَّبَنِ
وَعَن أَبِي حَازِمٍ قَالَ كُنتُ خَلفَ أَبِي هُرَيرَةَ وهو يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ فَكَانَ يَمُدُّ يَدَهُ حَتَّى تَبلُغَ إِبطَهُ فَقُلتُ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ أَلا أَدُلُّكُم عَلَى مَا يَمحُو اللهُ بِهِ الخَطَايَا وَيَرفَعُ بِهِ