كتاب الطهارة > باب ما يحل من الحائض
باب ما يحل من الحائض عَن عَائِشَةَ قَالَت كَانَت إِحدَانَا إِذَا كَانَت حَائِضًا أَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَن
وَعَن أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت بَينَمَا أَنَا مُضطَجِعَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الخَمِيلَةِ إِذ حِضتُ فَانسَلَلتُ
وَعَن عَائِشَةَ قَالَت كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُخرِجُ إِلَيَّ رَأسَهُ مِنَ المَسجِدِ وهو مُجَاوِرٌ فَأَغسِلُهُ وَأَنَا
وَعَنهَا قَالَت قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَاوِلِينِي الخُمرَةَ مِنَ المَسجِدِ قَالَت فَقُلتُ إِنِّي حَائِضٌ فَقَالَ
وَعَنهَا قَالَت كُنتُ أَشرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوضِعِ فِيَّ فَيَشرَبُ
وَعَنهَا أَنَّهَا قَالَت كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَّكِئُ فِي حِجرِي فَيَقرَأُ القُرآنَ وَأَنَا حَائِضٌ و قولها
وَعَن أَنَسٍ أَنَّ اليَهُودَ كَانُوا إِذَا حَاضَتِ المَرأَةُ فِيهِم لَم يُؤَاكِلُوهَا وَلَم يُجَامِعُوهنَّ فِي البُيُوتِ فَسَأَلَ أَصحَابُ