المفهم
كتاب الصلاة
>
باب ما يقال في الركوع والسجود
باب ما يقال في الركوع والسجود عَن عَائِشَةَ قَالَت كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُكثِرُ أَن يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
وَعَنهَا قَالَتِ افتَقَدتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيلَةٍ فَظَنَنتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعضِ نِسَائِهِ فَتَحَسَّستُ
وَعَنهَا قَالَت فَقَدتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَيلَةً مِنَ الفِرَاشِ فَالتَمَستُهُ فَوَقَعَت يَدِي عَلَى بَطنِ قَدَمِيهِ
وَعَنهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرُّوحِ
وَعَن أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَقرَبُ مَا يَكُونُ العَبدُ مِن رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكثِرُوا
وَعَنهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ اللهُمَّ اغفِر لِي ذَنبِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ وَأَوَّلَهُ