شرح الزرقاني على الموطأ
كِتَابُ الْقُرْآنِ > بَاب مَا جَاءَ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ
بَاب مَا جَاءَ فِي سُجُودِ القُرآنِ بَابُ مَا جَاءَ فِي سُجُودِ القُرآنِ وَهُوَ سُنَّةٌ أَو فضيلة قَولَانِ مَشهُورَانِ وَعِندَ الشَّافِعِيَّةِ
وَحَدَّثَنِي عَن مَالِكٍ عَن نَافِعٍ مَولَى ابنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مِن أَهلِ مِصرَ أَخبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَرَأَ سُورَةَ
وَحَدَّثَنِي عَن مَالِكٍ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ دِينَارٍ أَنَّهُ قَالَ رَأَيتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ يَسجُدُ فِي سُورَةِ الحَجِّ سَجدَتَينِ
وَحَدَّثَنِي عَن مَالِكٍ عَن ابنِ شِهَابٍ عَن الأَعرَجِ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَرَأَ بِالنَّجمِ إِذَا هَوَى فَسَجَدَ فِيهَا ثُمَّ
وَحَدَّثَنِي عَن مَالِكٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قَرَأَ سَجدَةً وَهُوَ عَلَى المِنبَرِ يَومَ الجُمُعَةِ