س - إسحاق بن الفرات بن الجعد بن سليم التجيبي الكندي ، أبو نعيم المصري مولى معاوية بن خديج ، ولي قضاء مصر .
وروى عن مالك ، والليث ، وابن لهيعة ، ويحيى بن أيوب ، والمفضل بن فضالة ، ومعاذ بن محمد الأنصاري ، وغيرهم .
وعنه أبو طاهر بن السرح ، وبحر بن نصر الخولاني ، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وغيرهم .
قال أبو عوانة الإسفراييني : ثقة .
وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : كان من أكابر أصحاب مالك ، ولقي أبا يوسف ، وأخذ عنه ، وكان يتخير في الأحكام .
قال : وسمعته يقول : ولدت سنة ( 135 )
.
وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات .
وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما .
وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور .
وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة .
توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) .
قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا
.
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ربما أغرب .
وقال أحمد بن سعيد الهمداني : قرأ علينا إسحاق بن الفرات الموطأ بمصر من حفظه ، فما أسقط حرفا فيما أعلم .
وقال ابن قديد : حدثني ابن عبد الحكم قال : قال لي الشافعي : أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء ، وقلت : إنه يتخير ، وهو عالم باختلاف من مضى .
وقال عبد الحق في الأحكام عقب حديث إسحاق هذا عن الليث عن نافع عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد اليمين على صاحب الحق ، إسحاق ضعيف .
وقال السليماني : إسحاق بن الفرات منكر الحديث .