بخ د ت ق - بشر بن رافع الحارثي أبو الأسباط النجراني ، إمامها ومفتيها .
روى عن يحيى بن أبي كثير ، وأبي عبد الله الدوسي ابن عم أبي هريرة ، وعبد الله بن سليمان بن جنادة بن أبي أمية ، وابن عجلان ، وغيرهم .
وعنه شيخه يحيى ، وحاتم بن إسماعيل ، وصفوان بن عيسى ، وعبد الرزاق ، وغيرهم .
قال الدوري عن يحيى : حاتم بن إسماعيل يروي عن أبي أسباط الحارثي شيخ كوفي ، وهو ثقة ، قلت له : هو ثقة ! قال : يحدث بمناكير .
وقال مرة : قد روى عبد الرزاق عن شيخ يقال له : بشر بن رافع ، ليس به بأس
.
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ليس بشيء ضعيف في الحديث .
وقال البخاري : لا يتابع في حديثه .
وقال الترمذي : يضعف في الحديث .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال أبو حاتم : بشر بن رافع أبو الأسباط الحارثي ضعيف الحديث منكر الحديث لا نرى له حديثا قائما .
وقال الحاكم أبو أحمد : أبو الأسباط بشر بن رافع الحارثي اليماني ليس بالقوي عندهم .
وقال ابن عدي : وبشر بن رافع هو أبو الأسباط الحارثي ، وهو مقارب الحديث لا بأس بأخباره ، ولم أجد له حديثا منكرا .
قال : وعند البخاري أن بشر بن رافع هذا هو أبو الأسباط الحارثي ، وعند ابن معين أن أبا الأسباط شيخ كوفي ، وعند النسائي أن بشر بن رافع غير أبي الأسباط ، ولهما - إن كانا اثنين - عدة أحاديث ، وكأن أحاديث بشر بن رافع أنكر من أحاديث أبي الأسباط
.
قلت : وحكى الحاكم عن الذهلي أيضا : أن أبا الأسباط هو بشر بن رافع .
وقال يعقوب بن سفيان : لين الحديث .
وكذا قال البزار ، وقد احتمل حديثه .
وقال العقيلي : له مناكير .
وقال الدارقطني : منكر الحديث .
وقال ابن عبد البر في الكنى : هو ضعيف عندهم منكر الحديث .
وقال في كتاب الإنصاف : اتفقوا على إنكار حديثه ، وطرح ما رواه ، وترك الاحتجاج به ، لا يختلف علماء الحديث في ذلك .
وقال ابن حبان : يأتي بطامات عن يحيى بن أبي كثير موضوعة ، يعرفها من لم يكن الحديث صناعته ، كأنه المتعمد لها .