ت ق - الحسين بن قيس الرحبي ، أبو علي الواسطي ، ولقبه حنش .
روى عن : عطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلباء بن أحمر .
وعنه : حصين بن نمير الهمداني ، ومستلم بن سعيد ، وسليمان التيمي ، وخالد الواسطي ، وعلي بن عاصم ، وغيرهم .
قال أبو طالب ، عن أحمد : ليس حديثه بشيء ، لا أروي عنه شيئا .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : متروك الحديث ، ضعيف الحديث ، وله حديث واحد حسن .
روى عنه التيمي في قصة الشؤم ، واستحسنه .
قال الدوري ، عن ابن معين ، وأبو زرعة : ضعيف .
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ليس بشيء .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ضعيف الحديث منكر الحديث . قيل له : أكان يكذب ؟ قال : أسأل الله السلامة ، هو ويحيى بن عبيد الله متقاربان . قيل : هو مثل الحسين بن عبد الله بن ضميرة ؟ قال : شبيه به .
وقال البخاري : أحاديثه منكرة جدا ، ولا يكتب حديثه .
وقال النسائي : متروك الحديث .
وقال في موضع آخر : ليس بثقة
.
وقال العقيلي : له غير حديث لا يتابع عليه ، ولا يعرف .
وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق .
وقال محمد بن عقبة : حدثنا أبو محصن حصين بن نمير قال : حدثنا حسين بن قيس أبو علي الرحبي ، وزعم أبو محصن أنه شيخ صدوق فذكر حديثا .
قلت : وقال الجوزجاني : أحاديثه منكرة جدا فلا يكتب .
ونقل ابن الجوزي ، عن أحمد أنه كذبه .
وقال الدارقطني : متروك .
وقال البخاري : ترك أحمد حديثه .
وقال أبو بكر البزار : لين الحديث .
وقال العقيلي في حديثه : " من استعمل رجلا على عصابة ، وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه فقد خان الله . . . " الحديث : هذا يروى من كلام عمر . وفي حديثه " من جمع بين صلاتين فقد أتى بابا من الكبائر " : لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ، ولا أصل له ، وقد صح عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر . . . الحديث .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : ليس هو عندي بالقوي .
وقال مسلم في " الكنى " : منكر الحديث .
وقال الساجي : ضعيف الحديث ، متروك ، يحدث بأحاديث بواطيل .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس هو بالقوي عندهم .
وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار ، ويلزق رواية الضعفاء بالثقات .