سنن النسائي
كتاب الافتتاح
>
باب تأويل قوله عز وجل وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ