|
مقدمة المؤلف
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم الحمد لله الذي رفع بعض خلقه على بعض درجات وميز بين الخبيث والطيب بالدلائل المحكمات
|
|
فأما المراتب فأولها الصحابة فأصرح بذلك لشرفهم الثانية من أكد مدحه ـ إما بأفعل كأوثق الناس أو بتكرير الصفة لفظاً كثقة ثقة أو معنى كثقة
|
|
وأما الطبقات فالأولى الصحابة على اختلاف مراتبهم وتمييز من ليس له منهم إلا مجرد الرؤية من غيره الثانية طبقة كبار التابعين كابن المسيب فإن
|