مقدمة المصنف
خطبة الكتاب
الباب الأول من أقلل الرواية عنه مخافة الزلة
الباب الثاني وزر الكذب على رسول الله إذا أضل به الناس
الباب الثالث شدة عقوبة من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيحل الحرام ويحرم الحلال
الباب الرابع أعظم الكذب هو الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الباب الخامس الكاذب على رسول الله لا يريح رائحة الجنة
الباب السادس ما يستوجب الكاذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من لعنة
الباب السابع اتقاء حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ما يعلمه ويعرفه ويتيقنه
الباب الثامن ما الذي يستوجب من الإثم من يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا كذبا لم يقله
الباب التاسع تحريم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الباب العاشر الراوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا كذبا فهو أحدهما
الباب الحادي عشر من شدد من الصحابة الرواية عنه فرقا من الكذب فيه وقال كبرنا ونسينا
الباب الثاني عشر من كان منهم يقول لأن يخر من السماء أحب إليه من أن يكذب عليه
الباب الثالث عشر من كان منهم إذا حدث عنه فزع وقال أو كما قال تحرجا من الزيادة
الباب الرابع عشر إنكار من أنكر منهم على من أكثر منهم الرواية عنه لئلا يكذب عليه
الباب الخامس عشر من كان يأخذ منهم بالخبر عن رسول الله وغيره حفظا عند قصر الإسناد
الباب السادس عشر استئذانهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتبوا عنه وإذنه لهم لما كثر
الباب السابع عشر من اختار قلة الحديث وذم طلبه وكثرته طلب السلامة من الكذب
الباب الثامن عشر الكاذب يكتب عند الله تعالى كذابا ويهديه كذبه إلى الفجور
باب الباب التاسع عشر اجتناب الكذب في الجد والهزل وأنه شر الرواية
الباب العشرون الكذب يكون مجانبا للإيمان
الباب الحادي والعشرون من قال التلقين هو الذي يكذب فيه الراوي وذكر بعض من لقن
الباب الثاني والعشرون من قال التدليس من الكذب وأخو الكذب
الباب الثالث والعشرون الكاذب يكذب صراحا من مهانة نفسه عليه والظريف لا يكذب
الباب الرابع والعشرون من أكبر الخيانة أن يحدثك حديثا هو فيه كاذب وأنت له مصدق
الباب الخامس والعشرون الإعانة على الكذابين بالنسيان وأنه آفة العلم
الباب السادس والعشرون طلب غريب الحديث من علامة الكذب والحراج في الكتابة من علامة الصدق
الباب السابع والعشرون كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا ثلاثا وأعظمها الكذب على رسول الله
الباب الثامن والعشرون اللسان الكاذب من أعظم الخطايا عند الله
الباب التاسع والعشرون ذكر من ينشأ آخر الزمان من الكذابين الذين يكذبون على الله ورسوله
الباب الثلاثون ما يتوقع في آخر الزمان من ظهور الشياطين للناس فيتحدثون ويفتنون
ذكر من استجاز تكذيب من تبين كذبه من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ومن بعدهم
من مدح العراق وذمهم البصرة والكوفة وبغداد ومدح الحجاز ورواتهم وذمهم
ما يخاف على هذه الأمة من الهلكة إذا رووا عن غير الثقات
ما يذكر عن الصالحين من الكذب ووضع الحديث
من رغب في الكذب واستحلاه وقال الحديث فتنة
ذكر القوم الذين يميزون الرجال وضعفهم وصفتهم
نهي الرجل أن يأخذ العلم إلا عمن يرضاه
نهي الرجل أن يأخذ العلم إلا ممن تقبل شهادته ويكون مشهورا بالطلب
صفة من لا يؤخذ عنه العلم
صفة من يؤخذ عنه العلم