سنة ست وأربعين
فيها توفي أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن أبي الحواري ، وأبو عمرو الدوري المقرئ ، ودعبل الشاعر ، ولوين ، ومحمد بن مصفى ، والمسيب بن واضح .
وفيها غزا المسلمون الروم ، فسبوا ، واستنقذوا خلائق من الأسرى .
ويوم عاشوراء تحول المتوكل إلى الماحوزة مدينته التي أمر ببنائها ، وفرق في الصناع والعمال عليها يومئذ مبلغا عظيما .
وفيها مطرت بناحية بلخ مطرا دما عبيطا .
وحج بالركب العراقي محمد بن عبد الله بن طاهر ، فولي أعمال الموسم ، وأخذ معه ثلاثمائة ألف دينار لأهل مكة ، ومائة ألف لأهل المدينة ، ومائة ألف لإجراء الماء من عرفات إلى مكة .