573 - ت ن : هارون بن موسى بن أبي علقمة الفروي المدني .
عن : أبيه ، ومحمد بن فليح ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ، وغيرهم .
وعنه : الترمذي ، والنسائي وقال : لا بأس به ، وابن صاعد ، وآخرون .
توفي سنة اثنتين وخمسين ، وقيل : سنة ثلاث .
كنيته : أبو موسى .
[6/224] وسيأتي ابنه أبو علقمة عبد الله في الطبقة الآتية .
قال المروذي : قلت لأبي معمر إسماعيل بن شجاع : سل لي أهل الحرمين عن مسألة اللفظ وجئني بالجواب .
فقال : سألت أبا موسى بن أبي علقمة الفروي بالمدينة فقلت : قد ظهر قوم زعموا أن ألفاظهم وأصواتهم التي يقرؤون بها القرآن غير مخلوق ، فاكتب لي جواب هذه المسألة . فقال لي اكتب : المراء في القرآن كفر ، وكل من تكلف في هذا كلامًا أو ألحد فيه بشيء غير الوجه الذي كان عليه الناس ، فهو كافر مبتدع . والصمت عن هذا كله والتسليم لما كان عليه الناس هي السنة والجماعة . ولولا أن العلماء إذا علت البدعة لا بد لهم من دفعها لما رأيت أن أتكلم فيها .
وذكر لي أشياء ، إلى أن قال : والله لقد شاب عارضي ، وما سمعت من ذكر القرآن ، حتى كان سنة تسع ومائتين ، فسمعت الكلام فيه . فكان الماجشون يقول : لو وجدت المريسي لضربت عنقه . وكان أصحابنا جميعًا يكفرون من قال : القرآن مخلوق .