142 - محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد ، أبو الفضل التميمي البغدادي ، ابن عم رزق الله .
سمع من أبي طاهر المخلص ، وابن الصلت ، وجماعة ، قال الحميدي : كذلك حدثني رزق الله بن عبد الوهاب ابن عمه . خرج إلى القيروان في أيام المُعزّ بن باديس ، فدعاه إلى دولة بني العباس ، فاستجاب له . ودخل الأندلس فحظي عند ملوكها بأدبه وعلمه .
وتوفي بطليطلة في شوال ، وقيل : كان يكذب . وله شعر رائق ، فمنه :
أينفع قولي أنني لا أحبه ودمعي بما يمليه وجْدي يكتبُ إذا قلت للواشين لست بعاشقٍ يقول لهم فيض المدامع يكذبُ وله :
يا ذا الذي خطّ الجمال بوجهه سطرين هاجا لوْعة وبلابلا ما صح عندي أن لحظك صارمٌ حتى لبست بعارضيك حمائلا