292- خميس بن علي بن أحمد بن علي بن الحسن ، الحافظ ، أبو الكرم الواسطي ، الحوزي .
ورد بغداد ، وسمع أبا القاسم ابن البسري ، وطبقته . وسمع بواسط : علي بن محمد النديم ، وهبة الله بن الجلخت ، وخلقًا سواهم . وكتب وجمع . روى عنه : أبو الجوائز سعد بن عبد الكريم ، وأبو طاهر السلفي ، وآخر من روى عنه أبو بكر عبد الله بن عمران الباقلاني ، المقرئ .
وله شعر جيد ، فمنه : إذا ما تعلق بالأشعري أناس ، وقالوا : وثيق العرى وطائفة رأت الاعتزال صوابًا ، وما هو فيما ترى وأخرى روافض لا تستحق إذا ذكر الناس أن تذكرا [11/136] فنحن معاشر أهل الحديث علقنا بأذيال خير الورى فمن لم يكن دأبه دأبنا فنحن وأحمد منه برا وقد سأل السلفي خميسًا عن أهل واسط المتأخرين ، فأجابه في جزء ، وانتقى عليه جزءًا سمعناه ، وكان يثني عليه ويقول : كان عالمًا ثقة ، يملي علي من حفظه .
وقد ذكره ابن نقطة ، فذكر معه الحسن بن إبراهيم بن سلامويه ، قال : والحوز قرية بشرقي واسط ، حدث عن عبد العزيز بن علي الأنماطي ، ومحمد بن محمد العكبري النديم ، قال : وكان له معرفة بالحديث والأدب ، قال : ومولده في شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة . ومات أيضًا في شعبان .