43 - إبراهيم بن رضوان بن تتش بن ألب أرسلان ، شمس الملوك ، أبو نصر .
ولد سنة ثلاث وخمسمائة ، ونزل على حلب محاصرًا لها في سنة ثمان عشرة وخمسمائة ، وكان معه الأمير دبيس بن صدقة الأسدي صاحب الحلة ، وبغدوين ملك الفرنج . وفي سنة إحدى وعشرين قدم أبو نصر إبراهيم هذا إلى حلب أيضًا فدخلها وملكها ، وفرحوا به ، ونادوا بشعاره . وخرج صاحب أنطاكية فأتاها ونازلها ، فترددت الرسل لما ضايق حلب ، فركب أبو نصر وعزيز الدولة في خلق عظيم ، فتراسلوا ، فانعقدت الهدنة ، وحلف لهم ، وحملوا إليه ما افترضه ، ولطف الله . ثم بعد مدة سار أبو نصر ، وأعطاه الأتابك زنكي نصيبين ، فملكها إلى أن مات في ثاني عشر شعبان سنة اثنتين وخمسين .
قال ابن العديم في " تاريخه " : أخبرني بذلك بعض أحفاده .