236 - الفلك المسيري الوزير ، واسمه عبد الرحمن بن هبة الله .
كان صدراً كبيراً محتشماً ، وافر الحرمة ، ظاهر النعمة ، كثير التيه والصلف .
[14/466] قال سعد الدين ابن الشيخ في " تاريخه " إن الملك الأشرف رسم على الفلك واحتاط على موجوده في سنة أربع وثلاثين ، لكونه نقل إليه أنه يكاتب أخاه الكامل .
قال : وكان له حظ عند الأشرف مع أنه كان يستجهله . كنت عند الأشرف يوماً فخرج الفلك لشغل وعاد ، فقال : أين كنت يا فلك ؟ قال : يا مولانا سيرت الدواب إلى الإصطبل . فقال : عجب ما رحت معها ! يعني أنه من الدواب .