سنن ابن ماجه
أبواب الأحكام
>
باب التغليظ فِي الحيف والرشوة
مَا مِنْ حَاكِمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ
إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي