سنن ابن ماجه
أبواب الطب > باب الحجامة
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ خَيْرٌ فَالْحِجَامَةُ
عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ بِالْحِجَامَةِ
نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ
يَا مُحَمَّدُ ، مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحِجَامَةِ