2 _ ابْنُ شَبُّويَةَ ( د )
الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْمُحَدِّثُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو الْحَسَنِ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ ثَابِتِ بْنُ عُثْمَانَ ، الْخُزَاعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ الْحَافِظُ ، ابْنُ شَبُّويَةَ .
سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ ، وَسُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، وَالْفَضْلَ بْنَ مُوسَى ، وَأَبَا أُسَامَةَ ، وَطَبَقَتَهُمْ .
حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو دَاوُدَ ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، وَجَمَاعَةٌ .
وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ أَقْرَانِهِ يَحْيَى بْنُ مَعِيْنٍ ، وَغَيْرُهُ .
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ .
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّويَةَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : مَنْ أَرَادَ عِلْمَ [11/8] الْقَبْرِ ، فَعَلَيْهِ بِالْأَثَرِ ، وَمَنْ أَرَادَ عِلْمَ الْخُبْزِ ، فَعَلَيْهِ بِالرَّأْيِ .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّويَةَ قَالَ : كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّ لِأَبِي فَضِيلَةً عَلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ لِجِهَادِهِ ، وَفِكَاكِ الْأَسْرَى ، فَسَأَلْتُ أَخِي عَبْدَ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَرْجَحُ ، فَلَمْ أَقْنَعْ ، فَأُرِيْتُ شَيْخًا حَوْلَهُ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ ، وَيَسْمَعُونَ مِنْهُ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ !! إِنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ ، وَإِنَّ ابْنَ شَبُّويَةَ عُوفِيَ ، الْمُبْتَلَى الصَّابِرُ كَالْمُعَافَى ؟! هَيْهَاتَ .
قَالَ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ : تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، زَادَ الْبُخَارِيُّ : وَهْوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً .
وَقَالَ ابْنُ مَاكُولَا : مَاتَ بِطَرَسُوسَ سَنَةَ 239 .
وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " فِي الْوُضُوءِ وَالْأَضَاحِيِّ وَالْجِهَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : هُوَ ابْنُ شَبُّويَةَ .
وَقَالَ الْكَلَابَاذِيُّ ، وَطَائِفَةٌ : بَلْ هُوَ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى .