كِتَابُ السِّيَرِ > بَابُ كَيْفِيَّةِ الْقِتَالِ > أحاديث كيفية القتال والأسباب الملجئة إليه
بَابُ كَيفِيَّةِ القِتَالِ الحَدِيثُ الأَوَّلُ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَا قَاتَلَ قَومًا حَتَّى دَعَاهُم إلَى
الحَدِيثُ الثَّانِي قَالَ عَلَيهِ السَّلَامُ أُمِرت أَن أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قُلت رُوِيَ مِن حَدِيثِ
الحَدِيثُ الثَّالِثُ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أُمَرَاءَ الجُيُوشِ بِأَخذِ الجِزيَةِ مِن الكُفَّارِ إذَا
الحَدِيثُ الرَّابِعُ قَالَ عَلَيهِ السَّلَامُ فِي وَصِيَّةِ أُمَرَاءِ الأَجنَادِ فَادعُهُم إلَى شَهَادَةِ أَن لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قُلت
الحَدِيثُ الخَامِسُ وَالسَّادِسُ وَقَد صَحَّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَغَارَ عَلَى بَنِي المُصطَلِقِ وَهُم غَارُّونَ
الحَدِيثُ السَّابِعُ قَالَ عَلَيهِ السَّلَامُ فِي حَدِيثِ سُلَيمَانَ بنِ بُرَيدَةَ فَإِن أَبَوا فَادعُهُم إلَى إعطَاءِ الجِزيَةِ إلَى أَن
الحَدِيثُ الثَّامِنُ رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيهِ السَّلَامُ نَصَبَ المَجَانِيقَ عَلَى الطَّائِفِ قُلت ذَكَرَهُ التِّرمِذِيُّ فِي الِاستِئذَانِ
الحَدِيثُ التَّاسِعُ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَرَّقَ البُوَيرَةَ قُلت أَخرَجَهُ الأَئِمَّةُ السِّتَّةُ فِي
الحَدِيثُ العَاشِرُ قَالَ عَلَيهِ السَّلَامُ لَا تُسَافِرُوا بِالقُرآنِ فِي أَرضِ العَدُوِّ قُلت رَوَاهُ الجَمَاعَةُ إلَّا التِّرمِذِيَّ فَأَخرَجَهُ
الحَدِيثُ الحَادِي عَشَرَ قَالَ عَلَيهِ السَّلَامُ لَا تَغُلُّوا وَلَا تَغدِرُوا وَلَا تُمَثِّلُوا قُلت تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ بُرَيدَةَ
الحَدِيثُ الثَّانِي عَشَرَ وَقَد صَحَّ أَنَّهُ عَلَيهِ السَّلَامُ نَهَى عَن قَتلِ الصِّبيَانِ وَالذَّرَارِيِّ قُلت غَرِيبٌ بِهَذَا اللَّفظِ
الحَدِيثُ الثَّالِثَ عَشَرَ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَأَى امرَأَةً مَقتُولَةً فَقَالَ هَاه مَا كَانَت هَذِهِ