كِتَابُ الْحَيْضِ
كِتَابُ الحَيضِ حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ تَمكُثُ إحدَاكُنَّ شَطرَ دَهرِهَا لَا تُصَلِّي لَا أَصلَ
حَدِيثُ تَحِيضِي فِي عِلمِ اللَّهِ سِتًّا أَو سَبعًا كَمَا تَحِيضُ النَّسَاءُ وَيَطهُرنَ هَذَا طَرَفٌ مِن حَدِيثٍ قَد أَعَادَ الرَّافِعِيُّ
قَولُهُ قَالَت عَائِشَةُ كُنَّا نُؤمَرُ بِقَضَاءِ الصَّومِ وَلَا نُؤمَرُ بِقَضَاءِ الصَّلَاةِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ مُعَاذَةَ
حَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ وَقَد حَاضَت وَهِيَ مُحرِمَةٌ اصنَعِي مَا يَصنَعُ الحَاجُّ غَيرَ أَلَّا تَطُوفِيَ بِالبَيتِ مُتَّفَقٌ
حَدِيثُ افعَلُوا كُلَّ شَيءٍ إلَّا الجِمَاعَ قَالَهُ فِي تَفسِيرِ قَوله تَعَالَى فَاعتَزِلُوا النَّسَاءَ فِي المَحِيضِ هُوَ مُختَصَرٌ
قَولُهُ يُستَحَبُّ لِلوَاطِئِ فِي الحَيضِ التَّصَدُّقُ بِدِينَارٍ إن جَامَعَ فِي إقبَالِ الدَّمِ وَبِنِصفِهِ إن جَامَعَ فِي إدبَارِهِ
حَدِيثُ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ سَأَلتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِن امرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
حَدِيثُ مَن رَتَعَ حَولَ الحِمَى يُوشِكُ أَن يُوَاقِعَهُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ النُّعمَانِ بنِ بَشِيرٍ وَلَهُ عِندَهُمَا عَنهُ
حَدِيثُ عَائِشَةَ كُنت مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الخَمِيلَةِ فَحِضتُ فَانسَلَلتُ فَقَالَ أَنُفِست فَقُلت
حَدِيثُ عَائِشَةَ قَالَت جَاءَت فَاطِمَةُ بِنتُ أَبِي حُبَيشٍ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَت يَا رَسُولَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِفَاطِمَةَ بِنتِ أَبِي حُبَيشٍ إنَّ دَمَ الحَيضِ أَسوَدُ يُعرَفُ وَإِنَّ لَهُ
حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ امرَأَةً كَانَت تُهرَاقُ الدِّمَاءَ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَاستَفتَيت
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقرَائِكِ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ
حَدِيثُ عَائِشَةَ كُنَّا نَعُدُّ الصُّفرَةَ وَالكُدرَةَ حَيضًا قَالَ وَهَذَا إخبَارٌ عَمَّا عَهِدتُهُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
حَدِيثُ أُمِّ عَطِيَّةَ وَكَانَت مِمَّن بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَت كُنَّا لَا نَعُدُّ الصُّفرَةَ وَالكُدرَةَ
حَدِيثُ سَهلَةَ بِنتِ سُهَيلٍ أَنَّهَا اُستُحِيضَت فَأَتَت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهَا بِالغُسلِ عِندَ كُلِّ
حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ كَانَت النُّفَسَاءُ تَجلِسُ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَربَعِينَ يَومًا أَحمَدُ
حَدِيثُ لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ وَلَا حَائِلٌ حَتَّى تَحِيضَ أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالحَاكِمُ مِن حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ
حَدِيثُ عَلِيٍّ أَقَلُّ الحَيضِ يَومٌ وَلَيلَةٌ كَأَنَّهُ يُشِيرُ إلَى مَا ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ تَعلِيقًا عَن عَلِيٍّ وَشُرَيحٍ أَنَّهُمَا
قَولُهُ مَذهَبُ عُمَرَ مَن جَامَعَ فِي الحَيضِ فَعَلَيهِ عِتقُ رَقَبَةٍ لَم أَجِدهُ عَن عُمَرَ هَكَذَا لَكِن رَوَى الطَّبَرَانِيُّ