كِتَابُ الصَّلَاةِ > بَابُ الْأَذَانِ
بَابُ الأَذَانِ حَدِيث أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَينَ الصَّلَاتَينِ وَأَسقَطَ الأَذَانَ مِن الثَّانِيَةِ هَذَا
حَدِيثٌ صَلُّوا كَمَا رَأَيتُمُونِي أُصَلِّي فَإِذَا حَضَرَت الصَّلَاةُ فَليُؤَذِّن لَكُم أَحَدُكُم مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ مَالِكِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ إنَّك رَجُلٌ تُحِبُّ الغَنَمَ وَالبَادِيَةَ فَإِذَا
حَدِيثُ إذَا كَانَ أَحَدُكُم بِأَرضٍ فَلَاةٍ فَدَخَلَ عَلَيهِ وَقتُ صَلَاةٍ فَإِن صَلَّى بِغَيرِ أَذَانٍ وَلَا إقَامَةٍ صَلَّى وَحدَهُ
حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ حُبِسنَا عَن الصَّلَاةِ يَومَ الخَندَقِ حَتَّى كَانَ بَعدَ المَغرِبِ هَوِيًّا مِن اللَّيلِ فَدَعَا
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَالَ احفَظُوا عَلَينَا صَلَاتَنَا يَعنِي رَكعَتَي الفَجرِ فَضُرِبَ
فَائِدَةٌ أَخرَجَ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ القِصَّةَ كَانَت بِخَيبَرَ وَبِذَلِكَ صَرَّحَ ابنُ إِسحَاقَ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَثنًى مَثنًى وَالإِقَامَةُ فُرَادَى
حَدِيثُ عَبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ فِي الأَذَانِ وَفِيهِ تَربِيعُ التَّكبِيرِ فِي أَوَّلِهِ وَهِيَ قِصَّةٌ مَشهُورَةٌ أَبُو دَاوُد وَابنُ
حَدِيثُ بِلَالٍ أَنَّهُ أَمَرَ أَن يَشفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ أَنَسٍ قَالَ أُمِرَ بِلَالٌ
حَدِيثُ أَبِي مَحذُورَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ الأَذَانَ تِسعَ عَشرَةَ كَلِمَةً وَالإِقَامَةَ
حَدِيثُ جَابِرٍ إذَا أَذَّنتَ فَتَرَسَّل فَإِذَا أَقَمتَ فَاحدُر التِّرمِذِيُّ وَالحَاكِمُ وَالبَيهَقِيُّ وَابنُ عَدِيٍّ وَضَعَّفُوهُ
حَدِيثُ أَبِي مَحذُورَةَ أَلقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ التَّأذِينَ بِنَفسِهِ فَقَالَ قُل اللَّهُ
حَدِيثُ بِلَالٍ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَا تُثَوِّبَنَّ فِي شَيءٍ مِن الصَّلَاةِ إلَّا صَلَاةَ الفَجرِ
حَدِيثُ أَبِي مَحذُورَةَ عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الأَذَانَ وَقَالَ إذَا كُنتَ فِي الصُّبحِ فَقُلتَ
حَدِيثُ أَنَّ المَلَكَ الَّذِي رَآهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ زَيدٍ فِي المَنَامِ كَانَ قَائِمًا أَبُو دَاوُد مِن حَدِيثِ شُعبَةَ عَن عَمرِو
حَدِيثُ أَبِي جُحَيفَةَ رَأَيتُ بِلَالًا خَرَجَ إلَى الأَبطُحِ فَلَمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ لَوَّى عُنُقَهُ
حَدِيثُ يُغفَرُ لِلمُؤَذِّنِ مَدَى صَوتِهِ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابنُ مَاجَه وَابنُ خُزَيمَةَ وَابنُ حِبَّانَ مِن حَدِيثِ أَبِي
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ حَقٌّ وَسُنَّةٌ أَلَّا يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ إلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ البَيهَقِيّ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يُؤَذِّنُ إلَّا مُتَوَضِّئٌ التِّرمِذِيُّ مِن حَدِيثِ الزُّهرِيِّ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي قِصَّةِ عَبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ أَلقِهِ عَلَى بِلَالٍ فَإِنَّهُ أَندَى صَوتًا
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ الأَئِمَّةُ ضُمَنَاءُ وَالمُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءُ فَأَرشَدَ اللَّهُ الأَئِمَّةَ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن أَذَّنَ سَبعَ سِنِينَ مُحتَسِبًا كُتِبَت لَهُ بَرَاءَةٌ مِن النَّارِ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُ مُؤَذِّنَانِ بِلَالٌ وَابنُ أُمِّ مَكتُومٍ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
حَدِيثُ لَو يَعلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ ثُمَّ لَم يَجِدُوا إلَّا أَن يَستَهِمُوا عَلَيهِ لَاستَهَمُوا عَلَيهِ
حَدِيثُ زِيَادِ بنِ الحَارِثِ الصُّدَائِيِّ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن أُؤَذِّنَ فِي صَلَاةِ الفَجرِ
حَدِيثُ أَنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ زَيدٍ أَلقَى الأَذَانَ عَلَى بِلَالٍ قَالَ عَبدُ اللَّهِ أَنَا رَأَيتُهُ وَأَنَا كُنتُ أُرِيدُهُ يَا
قَولُهُ وَأَن يُجِيبَ المُؤَذِّنَ فَيَقُولَ مِثلَ مَا يَقُولُ إلَّا فِي الحَيعَلَتَينِ فَإِنَّهُ يَقُولُ لَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ المُؤَذِّنُ أَملَكُ بِالأَذَانِ وَالإِمَامُ أَملَكُ بِالإِقَامَةِ ابنُ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ لَيسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ رَوَاهُ البَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِهِ مَوقُوفًا بِسَنَدٍ صَحِيحٍ وَزَادَ وَلَا إقَامَةٌ
حَدِيثُ عُمَرَ لَولَا الخِلِّيفَا لَأَذَّنتُ أَبُو الشَّيخِ فِي كِتَابِ الأَذَانِ وَالبَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِهِ وَفِيهِ قِصَّةٌ وَالخِلِّيفَا
حَدِيثُ أَنَّ عُثمَانَ اتَّخَذَ أَربَعَةً مِن المُؤَذِّنِينَ وَلَم تَزِد الخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ عَلَى هَذَا العَدَدِ هَذَا الأَثَرُ