كِتَابُ الصَّلَاةِ > بَابُ سُجُودِ التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ
بَابُ سُجُودِ التِّلَاوَةِ وَالشُّكرِ حَدِيثُ زَيدِ بنِ ثَابِتٍ قَرَأت عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَجدَةَ وَالنَّجمِ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يَسجُد فِي شَيءٍ مِن المُفَصَّلِ مُنذُ تَحَوَّلَ إلَى المَدِينَةِ
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ سَجَدنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي إذَا السَّمَاءُ انشَقَّت وَ اقرَأ بِاسمِ رَبِّك
حَدِيثَ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي ص وَقَالَ سَجَدَهَا دَاوُد تَوبَةً وَنَسجُدُهَا
حَدِيثُ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ قَالَ قُلت يَا رَسُولَ اللَّهِ فُضِّلَت سُورَةُ الحَجِّ بِأَنَّ فِيهَا سَجدَتَينِ قَالَ نَعَم وَمَن لَم
حَدِيثُ عَمرِو بنِ العَاصِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَقرَأَهُ خَمسَ عَشرَةَ سَجدَةً فِي القُرآنِ مِنهَا ثَلَاثٌ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقرَأُ عَلَينَا القُرآنَ فَإِذَا مَرَّ بِالسَّجدَةِ كَبَّرَ وَسَجَدَ
حَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا قَرَأَ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ السَّجدَةَ فَسَجَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
حَدِيثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي الظُّهرِ فَرَأَى أَصحَابُهُ أَنَّهُ قَرَأَ آيَةَ سَجدَةٍ فَسَجَدُوا
حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِ القُرآنِ بِاللَّيلِ سَجَدَ وَجهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِ القُرآنِ اللَّهُمَّ اُكتُب لِي بِهَا عِندَك
حَدِيثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا نُغَاشِيًّا فَخَرَّ سَاجِدًا ثُمَّ قَالَ أَسأَلُ اللَّهَ
حَدِيثُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فَأَطَالَ فَلَمَّا رَفَعَ قِيلَ لَهُ فِي
حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى المِنبَرِ السَّجدَةَ فَنَزَلَ وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ فَلَمَّا كَانَ فِي الجُمُعَةِ الأُخرَى قَرَأَهَا