كِتَابُ الْجَنَائِزِ
كِتَابُ الجَنَائِزِ حَدِيثٌ أَكثِرُوا مِن ذِكرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ أَحمَدُ وَالتِّرمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابنُ مَاجَه وَصَحَّحَهُ
حَدِيثٌ إذَا نَامَ أَحَدُكُم فَليَتَوَسَّد يَمِينَهُ ابنُ عَدِيٍّ فِي الكَامِلِ مِن حَدِيث البَرَاءِ بِلَفظِ إذَا أَخَذَ أَحَدُكُم
حَدِيثٌ لَقِّنُوا مَوتَاكُم قَولَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أَبُو دَاوُد وَابنُ حِبَّانَ مِن حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ وَهُوَ فِي مُسلِمٍ
حَدِيثٌ مَن كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ دَخَلَ الجَنَّةَ أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالحَاكِمُ مِن حَدِيثِ مُعَاذِ
حَدِيثٌ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ اقرَءُوا يس عَلَى مَوتَاكُم أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابنُ
حَدِيثُ جَابِرٍ سَمِعت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ قَبلَ مَوتِهِ لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُم إلَّا وَهُوَ يُحسِنُ
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَغمَضَ أَبَا سَلَمَةَ لَمَّا مَاتَ مُسلِمٌ مِن رِوَايَةِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت دَخَلَ
حَدِيثٌ أَنَّهُ لَمَّا تُوُفِّيَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُجِّيَ بِبُردِ حِبَرَةٍ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ عَائِشَةَ
حَدِيثٌ أَنَّ غُسلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَوَلَّاهُ عَلِيٌّ وَالفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ وَأُسَامَةُ بنُ زَيدٍ يُنَاوِلُ المَاءَ
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ غُسِّلَ فِي قَمِيصٍ الشَّافِعِيِّ عَن مَالِكٍ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلَّوَاتِي غَسَّلنَ ابنَتَهُ ابدَأنَ بِمَيَامِنِهَا وَبِمَوَاضِعِ الوُضُوءِ
حَدِيثٌ أَنَّهُ قَالَ لِغَاسِلَاتِ ابنَتِهِ اغسِلنَهَا ثَلَاثًا أَو خَمسًا أَو سَبعًا مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ أُمِّ عَطِيَّةَ
حَدِيثٌ قَالَ لِأُمِّ عَطِيَّةَ اجعَلنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا مُتَّفَقٌ عَلَيهِ وَرَوَى ابنُ أَبِي شَيبَةَ وَالحَاكِمُ مِن طَرِيقِ
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَائِشَةَ لَو مُتِّ قَبلِي لَغَسَّلتُكِ وَكَفَّنتُكِ أَحمَدُ وَالدَّارِمِيُّ
حَدِيثٌ أَنَّ رَجُلًا كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَوَقَصَتهُ نَاقَتُهُ وَهُوَ مُحرِمٌ فَمَاتَ فَقَالَ النَّبِيُّ
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثوَابٍ سَحُولِيَّةٍ مِن كُرسُفٍ بِيضٍ لَيسَ فِيهَا قَمِيصٌ
حَدِيثٌ أَنَّ مُصعَبَ بنَ عُمَيرٍ قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ فَلَم يَخلُف إلَّا نَمِرَةً فَكَانَ إذَا غُطِّيَ بِهَا رَأسُهُ بَدَت رِجلَاهُ
حَدِيثٌ لَا تُغَالُوا فِي الكَفَنِ فَإِنَّهُ يُسلَبُ سَلبًا سَرِيعًا أَبُو دَاوُد مِن رِوَايَةِ الشَّعبِيِّ عَن عَلِيٍّ وَفِي الإِسنَادِ
حَدِيثٌ أَنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ لَمَّا غَسَّلَت أُمَّ كُلثُومٍ بِنتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
قَولُهُ لَيسَ فِي حَملِ الجِنَازَةِ دَنَاءَةٌ فَقَد نَقَلَ ذَلِكَ مِن فِعلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الشَّافِعِيُّ
حَدِيثُ ابنِ مَسعُودٍ إذَا تَبِعَ أَحَدُكُم الجِنَازَةَ فَليَأخُذ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ الأَربَعِ ثُمَّ ليَتَطَوَّع بَعدُ أَو لِيَذَر
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ رَأَيت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكرٍ وَعُمَرَ يَمشُونَ أَمَامَ الجِنَازَةِ أَحمَدُ
حَدِيثُ عَلِيٍّ قَامَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِلجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ وَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ ثُمَّ قَعَدَ بَعدَ ذَلِكَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَن المَشيِ بِالجِنَازَةِ فَقَالَ دُونَ الخَبَبِ فَإِن يَكُ خَيرًا عَجِّلُوهُ
حَدِيثُ إذَا استَهَلَّ السَّقَطُ صُلِّيَ عَلَيهِ التِّرمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابنُ مَاجَه وَالبَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ جَابِرٍ وَزِيَادَةُ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَلِيًّا بِغَسلِ أَبِيهِ أَبِي طَالِبٍ أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ
قَولُهُ وَرَدَ فِي الخَبَرِ أَنَّ الوَلَدَ إذَا بَقِيَ فِي بَطنِ أُمِّهِ أَربَعَةَ أَشهُرٍ نُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِإِلقَاءِ قَتلَى بَدرٍ بِالقَلِيبِ عَلَى هَيئَاتِهِم مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ أَنَسٍ
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِمُوَارَاتِهِم الحَاكِمُ مِن حَدِيثِ يَعلَى بنِ مُرَّةَ سَافَرتُ مَعَ
حَدِيثُ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجمَعُ بَينَ الرَّجُلَينِ مِن قَتلَى أُحُدٍ فِي ثَوبٍ وَاحِدٍ
حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يُصَلِّ عَلَى قَتلَى أُحُدٍ وَلَم يُغَسِّلهُم أَحمَدُ وَأَبُو
حَدِيثُ أَنَّ حَنظَلَةَ بنَ الرَّاهِبِ قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ وَهُوَ جُنُبٌ فَلَم يُغَسِّلهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتلَى أُحُدٍ أَن يُنزَعَ عَنهُم الحَدِيدُ وَالجُلُودُ وَأَن يُدفَنُوا
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إنَّ اللَّهَ لَا يَرُدَّ دَعوَةَ ذِي الشَّيبَةِ المُسلِمِ هَذَا الحَدِيثُ
حَدِيثُ سَمُرَةَ بنِ جُندُبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى امرَأَةٍ مَاتَت فِي نِفَاسِهَا فَقَامَ وَسَطَهَا
حَدِيثُ أَنَسٍ أَنَّهُ قَامَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ عِندَ رَأسِهِ وَفِي جِنَازَةِ امرَأَةٍ عِندَ عَجِيزَتِهَا فَقِيلَ لَهُ هَل كَانَ
حَدِيثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ عَلَى المَيِّتِ أَربَعًا وَقَرَأَ بِأُمِّ القُرآنِ بَعدَ التَّكبِيرَةِ
قَولُهُ ثَبَتَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ عَلَى الجِنَازَةِ أَكثَرَ مِن أَربَعٍ مُسلِمٌ مِن طَرِيقِ عَبدِ الرَّحمَنِ
قَولُهُ وَالأَربَعُ أَولَى لِاستِقرَارِ الأَمرِ عَلَيهَا وَاتِّفَاقِ الصَّحَابَةِ أَمَّا استِقرَارُ الآمِرِ فَرَوَى الحَاكِمُ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ صَلُّوا كَمَا رَأَيتُمُونِي أُصَلِّي مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ مَالِكِ بنِ الحُوَيرِثِ وَقَد مَضَى حَدِيثُ لَا صَلَاةَ
حَدِيثُ عَوفِ بنِ مَالِكٍ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ فَحَفِظتُ مِن دُعَائِهِ اللَّهُمَّ
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ اغفِر لِحَيِّنَا
حَدِيثُ أَنَّ الصَّحَابَةَ صَلَّوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فُرَادَى ابنُ مَاجَه وَالبَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُخبِرَ بِمَوتِ النَّجَاشِيِّ فِي اليَومِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَخَرَجَ بِهِم إلَى المُصَلَّى
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَبرٍ دُفِنَ لَيلًا فَقَالَ مَتَى دُفِنَ هَذَا قَالُوا
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبرِ البَرَاءِ بنِ مَعرُورٍ بَعدَ شَهرٍ البَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ مَعبَدِ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَنَا أَكرَمُ عَلَى رَبِّي مِن أَن يَترُكَنِي فِي قَبرِي بَعدَ ثَلَاثٍ
حَدِيثُ لَعَنَ اللَّهُ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنبِيَائِهِم مَسَاجِدَ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ عَن عَائِشَةَ وَابنِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدفِنَ أَصحَابَهُ فِي المَقَابِرِ لَم أَجِدهُ هَكَذَا لَكِن فِي الصَّحِيحِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دُفِنَ فِي حُجرَةِ عَائِشَةَ البُخَارِيُّ عَن عَائِشَةَ فِي حَدِيثِ قَبَضَهُ اللَّهُ
حَدِيثُ احفِرُوا وَأَوسِعُوا وَأَعمِقُوا أَحمَدُ وَأَصحَابُ السُّنَنِ الأَربَعَةِ مِن حَدِيثِ هِشَامِ بنِ عَامِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ اللَّحدُ لَنَا وَالشَّقُّ لِغَيرِنَا أَحمَدُ وَأَصحَابُ السُّنَنِ بِهَذَا وَفِي إسنَادِهِ عَبدُ الأَعلَى بنُ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُلَّ مِن قِبَلِ رَأسِهِ سَلًّا لَم أَجِدهُ عَن ابنِ عُمَرَ إنَّمَا
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دَفَنَهُ عَلِيٌّ وَالعَبَّاسُ وَأُسَامَةُ أَبُو دَاوُد مِن رِوَايَةِ الشَّعبِيِّ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَفَنَ سَعدَ بنَ مُعَاذٍ سَتَرَ قَبرَهُ بِثَوبٍ البَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ
قَولُهُ وَيُستَحَبُّ لِمَن يُدخِلُهُ القَبرَ أَن يَقُولَ بِسمِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ روي ذَلِكَ عَن ابنِ عُمَرَ عَن
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ جُعِلَ فِي قَبرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةً حَمرَاءَ مُسلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَثَى عَلَى المَيِّتِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ بِيَدَيهِ جَمِيعًا البَزَّارُ وَالدَّارَقُطنِيّ
حَدِيثُ جَابِرٍ أَنَّهُ أَلحَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَحدًا وَنَصَبَ عَلَيهِ اللَّبِنَ نَصبًا وَرَفَعَ
حَدِيثُ عَن القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ دَخَلت عَلَى عَائِشَةَ فَقُلت يَا أُمَّاهُ اكشِفِي لِي عَن قَبرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَن يُجَصَّصَ القَبرُ وَيُبنَى عَلَيهِ وَأَن يُكتَبَ عَلَيهِ وَأَن
حَدِيثُ رُوِيَ عَنهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ رَشَّ قَبرَ ابنِهِ إبرَاهِيمَ وَوَضَعَ عَلَيهِ الحَصَى الشَّافِعِيُّ
حَدِيثُ بِلَالٍ أَنَّهُ رَشَّ عَلَى قَبرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ البَيهَقِيّ مِن حَدِيثِ جَابِرٍ قَالَ رُشَّ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ صَخرَةً عَلَى قَبرِ عُثمَانَ بنِ مَظعُونٍ وَقَالَ أُعَلِّمُ بِهَا قَبرَ أَخِي
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُومُ إذَا بَدَت جِنَازَةٌ فَأُخبِرَ أَنَّ اليَهُودَ تَفعَلُ ذَلِكَ فَتَرَكَ
حَدِيثُ مَن صَلَّى عَلَى الجِنَازَةِ وَرَجَعَ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَن صَلَّى عَلَيهَا وَلَم يَرجِع فَلَهُ قِيرَاطَانِ أَصغَرُهُمَا وَيُروَى
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا فَرَغَ مِن دَفنِ المَيِّتِ وَقَفَ عَلَيهِ وَقَالَ استَغفِرُوا لِأَخِيكُم
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلأَنصَارِ يَومَ أُحُدٍ احفِرُوا وَأَوسِعُوا وَأَعمِقُوا وَاجعَلُوا الِاثنَينِ وَالثَّلَاثَةَ
حَدِيثُ كُنت نَهَيتُكُم عَن زِيَارَةِ القُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَةَ مُسلِمٌ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرمِذِيُّ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ زَوَّارَاتِ القُبُورِ أَحمَدُ وَالتِّرمِذِيُّ وَابنُ مَاجَه وَابنُ حِبَّانَ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثلُ أَجرِهِ التِّرمِذِيُّ وَابنُ مَاجَه
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ نَعيُ جَعفَرِ بنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اصنَعُوا لِآلِ
حَدِيثُ إذَا وَجَبَ فَلَا تَبكِيَنَّ بَاكِيَةٌ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ عَنهُ وَأَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابنُ حِبَّانَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ ابنَهُ إبرَاهِيمَ فِي حِجرِهِ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفسِهِ فَذَرَفَت عَينَاهُ فَقِيلَ
حَدِيثُ لَعَنَ اللَّهُ النَّائِحَةَ وَالمُستَمِعَةَ وَفِي نُسخَةٍ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَحمَدُ
حَدِيثُ لَيسَ مِنَّا مَن ضَرَبَ الخُدُودَ وَشَقَّ الجُيُوبَ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ مِن حَدِيثِ ابنِ مَسعُودٍ بِزِيَادَةِ وَدَعَا
حَدِيثُ إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهلِهِ عَلَيهِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ بِهَذَا وَلَهُمَا مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ عَائِشَةَ رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ وَاَللَّهِ مَا كَذَبَ وَلَكِنَّهُ أَخطَأَ أَو نَسِيَ إنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
قَولُهُ وَرَدَ لَفظُ الشَّهَادَةِ عَلَى المَبطُونِ وَالغَرِيقِ وَالغَرِيبِ وَالمَيِّتِ عِشقًا وَالمَيِّتَةِ طَلقًا أَمَّا المَبطُونُ
حَدِيثُ أَنَّ عَلِيًّا غَسَّلَ فَاطِمَةَ الشَّافِعِيُّ عَن إبرَاهِيمَ بنِ محمد عَن عُمَارَةَ هُوَ ابنُ المُهَاجِرِ عَن أُمِّ مُحَمَّدٍ
حَدِيثُ أَنَّ أَبَا بَكرٍ أَوصَى أَن يُكَفَّنَ فِي ثَوبِهِ الخَلَقِ فَنُفِّذَت وَصِيَّتُهُ البُخَارِيُّ مِن طَرِيقِ هِشَامٍ عَن عُروَةَ
حَدِيثُ أَنَّ الصَّحَابَةَ صَلَّوا عَلَى يَدِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَتَّابِ بنِ أَسِيدٍ أَلقَاهَا طَائِرٌ بِمَكَّةَ فِي وَقعَةِ الجَمَلِ وَعَرَفُوا
حَدِيثُ أَنَّ عَلِيًّا لَم يُغَسِّل مَن قُتِلَ مَعَهُ قَالَ ابنُ عَبدِ البَرِّ جَاءَ مِن طُرُقٍ صِحَاحٍ أَنَّ زَيدَ بنَ صُوحَانَ قَالَ
حَدِيثُ أَنَّ عَمَّارَ بنَ يَاسِرٍ أَوصَى أَن لَا يُغَسَّلَ البَيهَقِيّ مِن حَدِيثِ قَيسِ بنِ أَبِي حَازِمٍ عَنهُ وَصَحَّحَهُ ابنُ السَّكَنِ
حَدِيثُ أَنَّ أَسمَاءَ بِنتَ أَبِي بَكرٍ غَسَّلَت ابنَهَا عَبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ وَلَم يُنكِر عَلَيهَا أَحَدٌ البَيهَقِيّ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ أَنَّ عُمَرَ غُسِّلَ وَصُلِّيَ عَلَيهِ وَقَد قُتِلَ ظُلمًا بِالمُحَدَّدِ مَالِكٌ فِي المُوَطَّأِ وَالشَّافِعِيُّ عَنهُ وَرَوَاهُ
حَدِيثُ أَنَّ حُسَينَ بنَ عَلِيٍّ قَدَّمَ سَعِيدَ بنَ العَاصِ أَمِيرَ المَدِينَةِ فَصَلَّى عَلَى الحَسَنِ البَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَالبَيهَقِيُّ
حَدِيثُ أَنَّ سَعِيدَ بنَ العَاصِ صَلَّى عَلَى زَيدِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وَأُمِّهِ أُمِّ كُلثُومٍ بِنتِ عَلِيٍّ فَوَضَعَ الغُلَامَ بَينَ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَرفَعُ يَدَيهِ فِي جَمِيعِ تَكبِيرَاتِ الجِنَازَةِ البَيهَقِيّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ وَعَلَّقَهُ البُخَارِيُّ
حَدِيثُ رُوِيَ عَن عُمَرَ أَنَّهُ أَمَرَ الذِّمِّيَّةَ إذَا مَاتَت وَفِي بَطنِهَا جَنِينٌ مُسلِمٌ أَن تُدفَنَ فِي مَقَابِرِ المُسلِمِينَ الدَّارَقُطنِيُّ
بَابُ تَارِكِ الصَّلَاةِ