كِتَابُ الزَّكَاةِ > بَابُ زَكَاةِ الْمُعَشَّرَاتِ
بَابُ زَكَاةِ المُعَشَّرَاتِ حَدِيثُ مُعَاذٍ فِيمَا سَقَت السَّمَاءُ وَالبَعلُ وَالسَّيلُ العُشرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضحِ نِصفُ
حَدِيثٌ الصَّدَقَةُ فِي أَربَعَةٍ فِي التَّمرِ وَالزَّبِيبِ وَالحِنطَةِ وَالشَّعِيرِ وَلَيسَ فِيمَا سِوَاهَا صَدَقَةٌ الحَاكِمُ
حَدِيثُ عُمَرَ فِي الزَّيتُونِ العُشرُ رَوَاهُ البَيهَقِيُّ بِإِسنَادٍ مُنقَطِعٍ وَالرَّاوِي لَهُ عُثمَانُ بنُ عَطَاءٍ ضَعِيفٌ قَالَ وَأَصَحُّ
حَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّهُ لَم يَأخُذ زَكَاةَ العَسَلِ وَقَالَ لَم يَأمُرنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِيهِ بِشَيءٍ
حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ لَيسَ فِيمَا دُونَ خَمسَةِ أَوسُقٍ مِن التَّمرِ صَدَقَةٌ هَذَا الحَدِيثُ كَرَّرَهُ المُصَنِّفُ وَهُوَ مُتَّفَقٌ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ الوَسقُ سِتُّونَ صَاعًا رَوَاهُ جَابِرٌ وَغَيرُهُ أَمَّا رِوَايَةُ جَابِرٍ
حَدِيثُ عَائِشَةَ جَرَت السُّنَّةُ أَنَّهُ لَيسَ فِيمَا دُونَ خَمسَةِ أَوسُقٍ مِن التَّمرِ صَدَقَةٌ الدَّارَقُطنِيُّ مِن طَرِيقِ الأَسوَدِ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ فِيمَا سَقَت السَّمَاءُ وَالعُيُونُ أَو كَانَ عَثَرِيًّا العُشرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضحِ نِصفُ العُشرِ البُخَارِيُّ
حَدِيثُ خُذ الإِبِلَ مِن الإِبِلِ الحَدِيثَ أَبُو دَاوُد وَابنُ مَاجَه مِن حَدِيثِ عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ عَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ أَنَّ
قَولُهُ وَقتُ وُجُوبِ الصَّدَقَةِ فِي النَّخلِ وَالكَرمِ الزَّهوُ وَهُوَ بُدُوُّ الصَّلَاحِ لِأَنَّ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
حَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ فِي زَكَاةِ الكَرمِ أَنَّهَا تُخرَصُ كَمَا تُخرَصُ النَّخلُ ثُمَّ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ زَبِيبًا وَتُؤَدَّى زَكَاةُ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَرَصَ حَدِيقَةَ امرَأَةٍ بِنَفسِهِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ أَبِي حُمَيدٍ السَّاعِدِيِّ
حَدِيثُ عَائِشَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَبعَثُ عَبدَ اللَّهِ بنَ رَوَاحَةَ خَارِصًا أَوَّلَ مَا تَطِيبُ
حَدِيثُ إذَا خَرَصتُم فَاترُكُوا لَهُم الثُّلُثَ فَإِن لَم تَترُكُوا الثُّلُثَ فَاترُكُوا لَهُم الرُّبُعَ أَحمَدُ وَأَصحَابُ السُّنَنِ