كِتَابُ الصِّيَامِ
كِتَابُ الصِّيَامِ حَدِيثُ بُنِيَ الإِسلَامُ عَلَى خَمسٍ الحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ
حَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِلأَعرَابِيِّ الَّذِي سَأَلَهُ عَن الإِسلَامِ فَذَكَرَ لَهُ شَهرَ رَمَضَانَ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ رَمَضَانَ فَقَالَ لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوا الهِلَالَ
حَدِيثُ صُومُوا لِرُؤيَتِهِ وَهُوَ طَرَفٌ مِن حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ عِندَ مُسلِمٍ
حَدِيثُ صُومُوا لِرُؤيَتِهِ وَأَفطِرُوا لِرُؤيَتِهِ فَإِن غُمَّ عَلَيكُم فَأَكمِلُوا عِدَّةَ شَعبَانَ ثَلَاثِينَ يَومًا إلَّا أَن
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَعرَابِيًّا جَاءَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إنِّي رَأَيت الهِلَالَ فَقَالَ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ تَرَاءَى النَّاسُ الهِلَالَ فَأَخبَرت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّى رَأَيته فَصَامَ وَأَمَرَ
حَدِيثُ كُرَيبٍ تَرَاءَينَا الهِلَالَ بِالشَّامِ لَيلَةَ الجُمُعَةِ ثُمَّ قَدِمت المَدِينَةَ فَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ مَتَى رَأَيتُم
حَدِيثُ حَفصَةَ مَن لَم يُجمِع الصِّيَامَ قَبلَ الفَجرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ وَيُروَى مَن لَم يَنوِ الصِّيَامَ مِن اللَّيلِ فَلَا صِيَامَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدخُلُ عَلَى بَعضِ أَزوَاجِهِ فَيَقُولُ هَل مِن غِذَاءٍ فَإِن قَالُوا لَا
حَدِيثُ مَن ذَرَعَهُ القَيءُ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا قَضَاءَ عَلَيهِ وَمَن استَقَاءَ فَليَقضِ الدَّارِمِيُّ وَأَصحَابُ السُّنَنِ وَابنُ
حَدِيثُ أَبِي الدَّردَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفطَرَ أَي استَقَاءَ قَالَ ثَوبَانُ صَدَقَ
رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ اكتَحَلَ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ ابنُ مَاجَه مِن حَدِيثِ عَائِشَةَ وَفِي إسنَادِهِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ احتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحرِمٌ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ البُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ
ذِكرَ الإِشَارَةِ إلَى طُرُقِ حَدِيثِ أَفطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحجُومُ بِاختِصَارٍ فِيهِ عَن ثَوبَانَ وَشَدَّادِ بنِ أَوسٍ وَرَافِعِ بنِ خَدِيجٍ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلَاثٌ لَا يُفطِرُونَ القَيءُ وَالحِجَامَةُ وَالِاحتِلَامُ التِّرمِذِيُّ
حَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ حَفصَةَ وَاتَّفَقَا عَلَيهِ مِن
حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ بَعضَ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَملَكَكُم
حَدِيثُ رُفِعَ عَن أُمَّتِي الخَطَأُ وَالنِّسيَانُ وَمَا اُستُكرِهُوا عَلَيهِ تَقَدَّمَ فِي شُرُوطِ الصَّلَاةِ
حَدِيثُ مَن نَسِيَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ أَو شَرِبَ فَليُتِمَّ صَومَهُ فَإِنَّمَا أَطعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن صَومِ يَومَينِ يَومِ الفِطرِ وَيَومِ الأَضحَى مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلمُتَمَتِّعِ إذَا لَم يَجِد الهَديَ وَلَم يَصُم الثَّلَاثَةَ
حَدِيثُ لَا تَصُومُوا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكلٍ وَشُربٍ وَبِعَالٍ يَعنِي أَيَّامَ مِنًى الدَّارَقُطنِيُّ
حَدِيثُ عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ مَن صَامَ يَومَ الشَّكِّ فَقَد عَصَى أَبَا القَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَصحَابُ السُّنَنِ
حَدِيثُ فَإِن غُمَّ عَلَيكُم فَأَكمِلُوا عِدَّةَ شَعبَانَ ثَلَاثِينَ وَلَا تَستَقبِلُوا الشَّهرَ استِقبَالًا وَلَا تَصِلُوا رَمَضَانَ
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ لَا تَستَقبِلُوا الشَّهرَ بِصَومِ يَومٍ أَو يَومَينِ إلَّا أَن يُوَافِقَ ذَلِكَ صِيَامًا كَانَ يَصُومُهُ أَحَدُكُم
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ أَحَدُهَا اليَومُ الَّذِي
حَدِيثُ لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيرٍ مَا عَجَّلُوا الفِطرَ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ سَهلِ بنِ سَعدٍ وَفِي البَابِ عَن أَبِي ذَرٍّ
حَدِيثُ مَن وَجَدَ التَّمرَ فَليُفطِر عَلَيهِ وَمَن لَم يَجِد التَّمرَ فَليُفطِر عَلَى المَاءِ فَإِنَّهُ طَهُورٌ أَحمَدُ وَأَصحَابُ
حَدِيثُ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ أَنَسٍ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَأَبُو عَوَانَةَ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ بَينَ تَسَحُّرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَعَ زَيدِ بنِ ثَابِتٍ وَدُخُولِهِ فِي
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن الوِصَالِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّكَ تُوَاصِلُ
حَدِيثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَجوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ مُتَّفَقٌ
حَدِيثُ أَنَّ جِبرِيلَ عَلَيهِ السَّلَامُ كَانَ يَلقَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ لَيلَةٍ فِي رَمَضَانَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعتَكِفُ العَشرَ الأَوَاخِرَ مِن رَمَضَانَ وَيُوَاظِبُ عَلَيهِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ مَن لَم يَدَع قَولَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ فَلَيسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَن يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ والبُخَارِيُّ
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ الصِّيَامُ جُنَّةٌ فَإِذَا كَانَ أَحَدُكُم صَائِمًا فَلَا يَرفُث وَلَا يَجهَل فَإِن امرُؤٌ شَاتَمَهُ أَو قَاتَلَهُ
حَدِيثُ خَبَّابٍ إذَا صُمتُم فَاستَاكُوا بِالغَدَاةِ وَلَا تَستَاكُوا بِالعَشِيِّ فَإِنَّهُ لَيسَ مِن صَائِمٍ تَيبَسُ شَفَتَاهُ بِالعَشِيِّ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِمَاعِ أَهلِهِ ثُمَّ يَصُومُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ مَن أَصبَحَ جُنُبًا فَلَا صَومَ لَهُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ وَفِيهِ قِصَّةٌ فِي رُجُوعِهِ عَن ذَلِكَ
حَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا أَفطَرَ قَالَ اللَّهُمَّ لَك صُمت وَعَلَى رِزقِك أَفطَرت
حَدِيثُ إنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَن المُسَافِرِ الصَّومَ وَشَطرَ الصَّلَاةِ النَّسَائِيُّ عَن عَمرِو بنِ أميةَ الضَّمرِيِّ فِي قِصَّةٍ
حَدِيثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَامَ الفَتحِ إلَى مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ
حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ غَزَونَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَسِتَّ عَشرَةَ مَضَت مِن رَمَضَانَ فَمِنَّا مَن
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِحَمزَةَ بنِ عَمرٍو الأَسلَمِيِّ إن شِئت فَصُم وَإِن شِئت فَأَفطِر مُتَّفَقٌ
حَدِيثُ جَابِرٍ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ زَمَانَ غَزوَةِ تَبُوكَ فَمَرَّ بِرَجُلٍ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ
حَدِيثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ النَّاسَ بِالفِطرِ عَامَ الفَتحِ وَقَالَ تَقَوَّوا لِعَدُوِّكُم
حَدِيثُ الصَّائِمُ فِي السَّفَرِ كَالمُفطِرِ فِي الحَضَرِ ابنُ مَاجَه وَالبَزَّارُ مِن حَدِيثِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ وَالنَّسَائِيُّ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَن قَضَاءِ رَمَضَانَ فَقَالَ إن شَاءَ فَرَّقَهُ وَإِن شَاءَ تَابَعَهُ الدَّارَقُطنِيُّ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن كَانَ عَلَيهِ صَومٌ مِن رَمَضَانَ فَليَسرُدهُ وَلَا يُقَطِّعهُ الدَّارَقُطنِيُّ
حَدِيثُ صُومُوا لِرُؤيَتِهِ وَأَفطِرُوا لِرُؤيَتِهِ تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ البَابِ
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ هَلَكتُ قَالَ مَا شَأنُك قَالَ وَاقَعتُ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلأَعرَابِيِّ الَّذِي جَاءَهُ وَقَد وَاقَعَ صُم شَهرَينِ فَقَالَ وَهَل
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ مَن مَاتَ وَعَلَيهِ صِيَامٌ فَليُطعَم عَنهُ مَكَانَ كُلِّ يَومٍ مِسكِينٌ رُوِيَ مَرفُوعًا وَمَوقُوفًا التِّرمِذِيُّ
حَدِيثُ مَن مَاتَ وَعَلَيهِ صَومٌ صَامَ عَنهُ وَلِيُّهُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ عَائِشَةَ وَصَحَّحَهُ أَحمَدُ وَعَلَّقَ الشَّافِعِيُّ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الحَامِلِ وَالمُرضِعِ إذَا خَافَتَا عَلَى وَلَدَيهِمَا أَفطَرَتَا وَافتَدَتَا
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ مَن أَدرَكَ رَمَضَانَ فَأَفطَرَ لِمَرَضٍ ثُمَّ صَحَّ وَلَم يَقضِهِ حَتَّى دَخَلَ رَمَضَانُ آخَرُ صَامَ الَّذِي
حَدِيثُ عَائِشَةَ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقُلت إنَّا خَبَّأنَا لَك حَيسًا الحَدِيثُ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ أُمِّ هَانِئٍ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا صَائِمَةٌ فَنَاوَلَنِي فَضلَ شَرَابِهِ فَقُلت يَا
حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ لَأَن أَصُومَ يَومًا مِن شَعبَانَ أَحَبُّ إلَيَّ مِن أَن أُفطِرَ يَومًا مِن رَمَضَانَ الشَّافِعِيُّ مِن طَرِيقِ
حَدِيثُ شَقِيقِ بنِ سَلَمَةَ أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وَنَحنُ بِخَانِقِينَ إنَّ الأَهِلَّةَ بَعضُهَا أَكبَرُ مِن بَعضٍ فَإِذَا
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ الفِطرُ مِمَّا دَخَلَ وَالوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ البُخَارِيُّ تَعلِيقًا البَيهَقِيّ مَوصُولًا وَتَقَدَّمَ فِي الأَحدَاثِ
حَدِيثُ إنَّ النَّاسَ أَفطَرُوا فِي زَمَنِ عُمَرَ فَانكَشَفَ السَّحَابُ وَظَهَرَت الشَّمسُ الشَّافِعِيُّ مِن حَدِيثِ خَالِدِ بنِ أَسلَمَ
قَولُهُ يُروَى عَن ابنِ عُمَرَ وَابنِ عَبَّاسٍ وَأَنَسٍ وَأَبِي هُرَيرَةَ فِي وُجُوبِ الفِديَةِ عَلَى الهَرِمِ وَقَرَأَ ابنُ عَبَّاسٍ وَعَلَى
حَدِيثُ إلَّا أَن تَطَوَّعَ سَبَقَ فِي أَوَّلِ الصِّيَامِ وَاحتَجُّوا بِهِ بِأَنَّ التَّطَوُّعَ يَلزَمُ بِالشُّرُوعِ بِنَاءً عَلَى أَنَّ
بَابُ صَوْمِ التَّطَوُّعِ