كِتَابُ الصِّيَامِ > بَابُ صَوْمِ التَّطَوُّعِ
بَابُ صَومِ التَّطَوُّعِ حَدِيثُ صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ كَفَّارَةُ سَنَتَينِ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ أَتَمَّ مِن هَذَا
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يَصُم عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ أُمِّ الفَضلِ وَمِن حَدِيثِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن صَومِ يَومِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابنُ
حَدِيثُ صِيَامُ يَومِ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ سَنَةً ابنُ حِبَّانَ مِن حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ بِهَذَا وَرَوَاهُ مُسلِمٌ فِي حَدِيثِهِ
حَدِيثُ لَئِن عِشت إلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ مِن وَجهَينِ عَنهُ وَرَوَاهُ البَيهَقِيُّ
حَدِيثُ مَن صَامَ رَمَضَانَ وَأَتبَعَهُ بِسِتٍّ مِن شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهرَ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ وَجَمَعَ
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ أَوصَانِي خَلِيلِي بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَوصَى أَبَا ذَرٍّ بِصِيَامِ أَيَّامِ البِيضِ الثَّالِثَ عَشرَ وَالرَّابِعَ عَشرَ وَالخَامِسَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَومِ الِاثنَينِ وَالخَمِيسِ التِّرمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ
حَدِيثُ تُعرَضُ الأَعمَالُ عَلَى اللَّهِ يَومَ الِإثنَينِ وَالخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَن يُعرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ التِّرمِذِيُّ وَابنُ
حَدِيثُ لَا يَصُومُ أَحَدُكُم يَومَ الجُمُعَةِ إلَّا أَن يَصُومَ قَبلَهُ أَو يَصُومَ بَعدَهُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ
حَدِيثُ لَا تَصُومُوا يَومَ السَّبتِ إلَّا فِيمَا اُفتُرِضَ عَلَيكُم أَحمَدُ وَأَصحَابُ السُّنَنِ وَابنُ حِبَّانَ وَالحَاكِمُ وَالطَّبَرَانِيُّ
حَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو لَا صَامَ مَن صَامَ الدَّهرَ صَومُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ صَومُ الدَّهرِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن صِيَامِ الدَّهرِ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ عُمَرَ قَالَ