كِتَابُ الْحَجِّ > بَابُ الْمَوَاقِيتِ
بَابُ المَوَاقِيتِ حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِامرَأَةٍ مِن الأَنصَارِ سَمَّاهَا
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَعَمرَ عَائِشَةَ مِن التَّنعِيمِ لَيلَةَ المُحَصَّبِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِهَا
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَعَمرَ عَائِشَةَ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ مَرَّتَينِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ عَائِشَةَ
حَدِيثٌ يُروَى أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَفضَلُ الحَجِّ أَن يحرِمَ مِن دُوَيرَةِ أَهلِكَ البَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهلِ المَدِينَةِ ذَا الحُلَيفَةِ الحَدِيثُ مُتَّفَقٌ
حَدِيثُ طَاوُسٍ قَالَ لَم يُوَقِّت رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ عِرقٍ لَم يَكُن حِينَئِذٍ أَهلُ المَشرِقِ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ لَمَّا فُتِحَ هَذَانِ المِصرَانِ أَتَوا عُمَرَ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
حَدِيثُ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهلِ المَشرِقِ ذَاتَ عِرقٍ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ لِأَهلِ المَشرِقِ العَقِيقَ أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ مَوقُوفًا عَلَيهِ وَمَرفُوعًا مَن تَرَكَ نُسُكًا فَعَلَيهِ دَمٌ أَمًّا المَوقُوفُ فَرَوَاهُ مَالِكٌ فِي المُوَطَّأِ
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يُحرِم إلَّا مِن المِيقَاتِ هَذَا لَم أَجِدهُ مَروِيًّا هَكَذَا عِندَ أَحَدٍ وَكَأَنَّهُ
حَدِيثُ مَن أَحرَمَ مِن المَسجِدِ الأَقصَى إلَى المَسجِدِ الحَرَامِ بِحَجَّةٍ أَو عُمرَةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وَمَا
حَدِيثُ أَنَّ عَائِشَةَ لَمَّا أَرَادَت أَن تَعتَمِرَ بَعدَ التَّحَلُّلِ أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ أَنَّ عَائِشَةَ لَمَّا أَرَادَت أَن تَعتَمِرَ أَمَرَت أَخَاهَا عَبدَ الرَّحمَنِ أَن يُعمِرَهَا مِن التَّنعِيمِ فَأَعمَرَهَا مِنهُ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَحرَمَ عَامَ الحُدَيبِيَةِ وَأَرَادَ الدُّخُولَ مِنهَا لِلعُمرَةِ وَصَدَّهُ المُشرِكُونَ