كِتَابُ الْحَجِّ > بَابُ سُنَنِ الْإِحْرَامِ
بَابُ سُنَنِ الإِحرَامِ حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تَجَرَّدَ لِإِهلَالِهِ وَاغتَسَلَ التِّرمِذِيُّ وَالدَّارَقُطنِيّ
حَدِيثُ عَائِشَةَ كُنتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِإِحرَامِهِ قَبلَ أَن يُحرِمَ وَلِحِلِّهِ قَبلَ
حَدِيثُهَا كَأَنِّي أَنظُرُ إلَى وَبِيصِ المِسكِ فِي مَفرِقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحرِمٌ مُتَّفَقٌ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّ امرَأَةً بَايَعَت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَخرَجَت يَدَهَا فَقَالَ عَلَيهِ السَّلَامُ أَينَ
حَدِيث لِيُحرِم أَحَدُكُم فِي إزَارٍ وَرِدَاءٍ وَنَعلَينِ هَذَا الحَدِيثُ قَد ذَكَرَهُ الشَّيخُ فِي المُهَذَّبِ عَن ابنِ عُمَرَ وَكَأَنَّهُ
حَدِيثُ أَحَبُّ الثِّيَابِ إلَى اللَّهِ البِيضُ سَبَقَ فِي كِتَابِ الجُمُعَةِ حَدِيثُ رَأَى عُمَرُ طَلحَةَ يَأتِي فِي آخِرِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِذِي الحُلَيفَةِ رَكعَتَينِ ثُمَّ أَحرَمَ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ جَابِرٍ نَحوَهُ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يُهِلَّ حَتَّى انبَعَثَت بِهِ رَاحِلَتُهُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ أَصحَابُ السُّنَنِ وَالحَاكِمُ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَائِشَةَ وَقَد حَاضَت افعَلِي مَا يَفعَلُ الحَاجُّ غَيرَ أَن لَا تَطُوفِي بِالبَيتِ
حَدِيثُ جَابِرٍ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُلَبِّي فِي حَجِّهِ إذَا لَقِيَ رَكبًا أَو عَلَا أَكَمَةً أَو هَبَطَ وَادِيًا
حَدِيثُ أَتَانِي جِبرِيلُ فَأَمَرَنِي أَن آمُرَ أَصحَابِي فَيَرفَعُوا أَصوَاتَهُم بِالتَّلبِيَةِ مَالِكٌ فِي المُوَطَّأِ وَالشَّافِعِيُّ
حَدِيثُ أَفضَلُ الحَجِّ العَجُّ وَالثَّجُّ التِّرمِذِيُّ وَابنُ مَاجَه وَالحَاكِمُ وَالبَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ
حَدِيثُ التَّلبِيَةِ لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ الحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ قَولُهُ وَكَانَ ابنُ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا فَرَغَ مِن تَلبِيَتِهِ فِي حَجٍّ أَو عُمرَةٍ سَأَلَ اللَّهَ رِضوَانَهُ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا أَرَادَ أَن يُحرِمَ غَسَلَ رَأسَهُ بِأُشنَانٍ وَخِطمِيٍّ الدَّارَقُطنِيُّ
حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى عَلَى طَلحَةَ ثَوبَينِ مَصبُوغَينِ وَهُوَ حَرَامٌ فَقَالَ أَيُّهَا الرَّهطُ إنَّكُم أَئِمَّةٌ يُقتَدَى بِكُم
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَا يُلَبِّي الطَّائِفُ لَم أَرَهُ هَكَذَا لَكِن عِندَ البَيهَقِيّ عَن مَالِكٍ عَن الزُّهرِيِّ