كِتَابُ الْحَجِّ > بَابُ دُخُولِ مَكَّةَ وَبَقِيَّةِ أَعْمَالِ الْحَجِّ إلَى آخِرِهَا
بَابُ دُخُولِ مَكَّةَ وَبَقِيَّةِ أَعمَالِ الحَجِّ إلَى آخِرِهَا حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ ثُمَّ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ لَا يَقدَمُ مَكَّةَ إلَّا بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى يُصبِحَ الحَدِيثَ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدخُلُ مَكَّةَ مِن الثَّنِيَّةِ العُليَا وَيَخرُجُ مِن الثَّنِيَّةِ السُّفلَى
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا رَأَى البَيتَ رَفَعَ يَدَيهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ زِد هَذَا البَيتَ تَشرِيفًا
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَقَد حَجَّ هَذَا البَيتَ سَبعُونَ نَبِيًّا كُلُّهُم خَلَعُوا نِعَالَهُم
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ لَا يَدخُلُ أَحَدٌ مَكَّةَ إلَّا مُحرِمًا البَيهَقِيّ مِن حَدِيثِهِ نَحوَهُ وَإِسنَادُهُ جَيِّدٌ وَرَوَاهُ ابنُ
حَدِيثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ المَسجِدَ مِن بَابِ بَنِي شَيبَةَ الطَّبَرَانِيُّ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَجَّ فَأَوَّلُ شَيءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ أَن تَوَضَّأَ ثُمَّ طَافَ بِالبَيتِ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الفَتحِ غَيرَ مُحرِمٍ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّ
حَدِيثُ الطَّوَافُ بِالبَيتِ مِثلُ الصَّلَاةِ الحَدِيثَ تَقَدَّمَ فِي بَابِ الأَحدَاثِ
حَدِيثُ لَولَا حَدَثَانُ قَومِك بِالشِّركِ لَهَدَمت البَيتَ وَلَبَنَيته عَلَى قَوَاعِدِ إبرَاهِيمَ فَأَلصَقته بِالأَرضِ وَجَعَلت لَهُ
قَولُهُ وَيَجعَلُ البَيتَ عَلَى يَسَارِ الطَّائِفِ وَيُحَاذِي الحَجَرَ بِجَمِيعِ البَدَنِ كَذَلِكَ طَافَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ عَائِشَةَ نَذَرتُ أَن أُصَلِّيَ رَكعَتَينِ فِي البَيتِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلِّي فِي الحَجَرِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طَافَ سَبعًا وَقَالَ خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُم أَمَّا الطَّوَافُ فَمُتَّفَقٌ عَلَيهِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَمَّا فَرَغَ مِن طَوَافِهِ صَلَّى رَكعَتَينِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقرَأُ فِي رَكعَتَي الطَّوَافِ فِي الأُولَى قُل يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ وَفِي
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ طَافَ رَاكِبًا فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ
قَولُهُ كَانَ أَكثَرُ طَوَافِهِ مَاشِيًا وَإِنَّمَا رَكِبَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ لِيَرَاهُ النَّاسُ وَيَستَفتُونَهُ أَمَّا قَولُهُ
حَدِيثُ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ بِالحَجَرِ فَاستَلَمَهُ وَفَاضَت عَينَاهُ مِن البُكَاءِ الحَاكِمُ
حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالرُّكنِ إنَّمَا أَنتَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنفَعُ وَلَولَا أَنِّي رَأَيت رَسُولَ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ الحَجَرَ الأَسوَدَ وَيَسجُدُ عَلَيهِ الشَّافِعِيُّ وَالبَيهَقِيُّ مِن هَذَا الوَجهِ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَستَلِمُ الرُّكنَ اليَمَانِيَّ وَالحَجَرَ الأَسوَدَ فِي
حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيلِ رَأَيت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسلم يَطُوفُ بِالبَيتِ عَلَى بَعِيرٍ وَيَستَلِمُ بِمِحجَنٍ وَيُقَبِّلُ
حَدِيثُ عَبدِ اللَّهِ بنِ السَّائِبِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي ابتِدَاءِ الطَّوَافِ بِسمِ اللَّهِ وَاَللَّهُ أَكبَرُ اللَّهُمَّ إيمَانًا
قَولُهُ وَيَقُولُ بَينَ الرُّكنَينِ اليَمَانِيَّينِ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنيَا حَسَنَةً الآيَةُ هَذَا هُوَ الَّذِي رَوَاهُ عَبدُ
قَولُهُ وَلَا بَأسَ بِقِرَاءَةِ القُرآنِ فِي الطَّوَافِ بَل هِيَ أَفضَلُ مِن الدُّعَاءِ الَّذِي لَم يُؤثَر وَالدُّعَاءُ المَسنُونُ أَفضَلُ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ لِعُمرَةِ الزِّيَارَةِ قَالَت قُرَيشٌ
حَدِيثُ عُمَرَ فِيمَ الرَّمَلُ الآنَ وَقَد نَفَى اللَّهُ الشِّركَ وَأَهلَهُ وَأَعَزَّ الإِسلَامَ أَلَا إنِّي لَا أُحِبُّ أَن أَدَعَ
حَدِيثُ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ أَتَى الحَجَرَ فَاستَلَمَهُ ثُمَّ مَشَى
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ مِن الحَجَرِ إلَى الحَجَرِ ثَلَاثًا وَمَشَى أَربَعًا مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن
حَدِيثُ أَنَّ أَصحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَتَّئِدُونَ بَينَ الرُّكنَينِ اليَمَانِيَّينِ وَذَلِكَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَم يَرمُل فِي طَوَافِهِ بَعدَما أَفَاضَ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابنُ مَاجَه
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ فِي طَوَافِ عُمرَةٍ كُلِّهَا وَفِي بَعضِ أَنوَاعِ الطَّوَافِ فِي الحَجِّ أَحمَدُ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدعُو فِي رَمَلِهِ اللَّهُمَّ اجعَلهُ حَجًّا مَبرُورًا وَذَنبًا مَغفُورًا
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ بِالصَّفَا وَقَالَ ابدَءُوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ النَّسَائِيُّ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ بِالصَّفَا وَخَتَمَ بِالمَروَةِ مُسلِمٌ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ
قَولُهُ إنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَمَن بَعدَهُ لَم يَسعَوا إلَّا بَعدَ الطَّوَافِ لَم أَجِدهُ هَكَذَا فِي حَدِيثٍ مَخصُوصٍ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا بَكرٍ أَمِيرًا عَلَى الحَجِّ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ قَبلَ يَومِ التَّروِيَةِ بِيَومٍ وَأَخبَرَهُم بِمَنَاسِكِهِم الحَاكِمُ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مَكَثَ بِمِنًى حَتَّى طَلَعَت الشَّمسُ ثُمَّ رَكِبَ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِن شَعرٍ أَن
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَاحَ إلَى المَوقِفِ فَخَطَبَ النَّاسَ الخُطبَةَ الأُولَى ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ ثُمَّ
قَولُهُ وَليَقُل الإِمَامُ إذَا سَلَّمَ أَتِمُّوا يَا أَهلَ مَكَّةَ فَإِنَّا قَومٌ سَفرٌ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ
قَولُهُ يُسَنُّ فِي الحَجِّ أَربَعُ خُطَبٍ فَذَكَرَهَا وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِن طَرِيقِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُثمَانَ
حَدِيثُ سَالِمِ بنِ عَبدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ لِلحَجَّاجِ إن كُنت تُرِيدُ تُصِيبُ السُّنَّةَ فَاقصُر الخُطبَةَ وَعَجِّل الوُقُوفَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ وَاستَقبَلَ القِبلَةَ وَجَعَلَ بَاطِنَ نَاقَتِهِ لِلصَّخَرَاتِ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ بِعَرَفَةَ رَاكِبًا مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ أُمِّ الفَضلِ وَهُوَ لِمُسلِمٍ
حَدِيثُ أَفضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَومِ عَرَفَةَ وَأَفضَلُ مَا قُلت أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِن قَبلِي لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحدَهُ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسِيرُ حِينَ دَفَعَ مِن حَجَّةِ الوَدَاعِ العَنَقَ فَإِذَا وَجَدَ فَجوَةً نَصَّ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَتَى المُزدَلِفَةَ فَجَمَعَ بهَا بَينَ المَغرِبِ وَالعِشَاءِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن
قَولُهُ وَيَسلُكُ النَّاسُ مِن طَرِيقِ المَأزِمَينِ وَهُوَ الطَّرِيقُ الضَّيِّقُ بَينَ الجَبَلَينِ اقتِدَاءً بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ الحَجُّ عَرَفَةَ فَمَن أَدرَكَ عَرَفَةَ فَقَد أَدرَكَ الحَجَّ أَحمَدُ وَأَصحَابُ السُّنَنِ وَابنُ حِبَّانَ وَالحَاكِمُ وَقَالَ
حَدِيثُ عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوقِفٌ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ جَابِرٍ الطَّوِيلِ وَقَفت هَاهُنَا وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوقِفٌ
حَدِيثُ عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوقِفٌ وَارتَفِعُوا عَن وَادِي عَرَنةَ ابنُ مَاجَه مِن حَدِيثِ جَابِرٍ بِلَفظِ بَطنِ عَرَنةَ وَفِي إسنَادِهِ
حَدِيثُ عُروَةَ بنِ مُضَرِّسٍ الطَّائِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ بَعدَ الزَّوَالِ مُسلِمٌ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ الطَّوِيلِ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن تَرَكَ نُسُكًا فَعَلَيهِ دَمٌ هَذَا لَم أَجِدهُ مَرفُوعًا وَقَد
حَدِيثُ يَومُ عَرَفَةَ اليَومُ الَّذِي يَعرِفُ النَّاسُ فِيهِ أَبُو دَاوُد فِي المَرَاسِيلِ مِن رِوَايَةِ عَبدِ العَزِيزِ بنِ عَبدِ
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن تَرَكَ المَبِيتَ بِمُزدَلِفَةَ فَلَا حَجَّ لَهُ لَم أَجِدهُ وَقَالَ النَّوَوِيُّ
حَدِيثُ أَنَّ سَودَةَ بِنتَ زَمعَةَ أَفَاضَت فِي النِّصفِ الأَخِيرِ مِن مُزدَلِفَةَ بِإِذنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ عُمَرَ مَن أَدرَكَهُ المَسَاءُ فِي اليَومِ الثَّانِي مِن أَيَّامِ التَّشرِيقِ فَليَقُم إلَى الغَدِ حَتَّى يَنفِرَ مَعَ النَّاسِ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ كُنت فِيمَن قَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي ضَعَفَةِ أَهلِهِ إلَى مِنًى مُتَّفَقٌ
حَدِيثُ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَتَى مِنًى فَأَتَى الجَمرَةَ فَرَمَاهَا ثُمَّ أَتَى
قَولُهُ فَإِذَا انتَهَوا إلَى وَادِي مُحَسِّرٍ فَالمُستَحَبُّ لِلرَّاكِبِينَ أَن يُحَرِّكُوا دَوَابَّهُم وَلِلمَاشِينَ أَن يُسرِعُوا قَدرَ
قَولُهُ وَالسُّنَّةُ أَن يُكَبِّرَ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ هُوَ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ الطَّوِيلِ عِندَ مُسلِمٍ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ التَّلبِيَةَ عِندَ أَوَّلِ حَصَاةٍ رَمَاهَا لَم أَجِدهُ هَكَذَا لَكِن رَوَى
قَولُهُ نُقِلَ أَنَّهُ مَن تُقُبِّلَ حَجُّهُ رُفِعَ حَجَرُهُ وَمَا بَقِيَ فَهُوَ مَردُودٌ الحَاكِمُ وَالدَّارَقُطنِيّ وَالبَيهَقِيُّ مِن
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ إذَا رَمَيتُم وَحَلَقتُم حَلَّ لَكُم كُلُّ شَيءٍ إلَّا النِّسَاءَ أَحمَدُ
حَدِيثُ لَيسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلقٌ وَإِنَّمَا يُقَصِّرُونَ أَبُو دَاوُد وَالدَّارَقُطنِيّ وَالطَّبَرَانِيُّ مِن حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ جَابِرٍ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَصحَابَهُ أَن يَحلِقُوا وَيُقَصِّرُوا هَذَا اللَّفظُ لَم أَرَهُ لَكِن
حَدِيثُ رَحِمَ اللَّهُ المُحَلِّقِينَ الحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ وَمِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ وَلِمُسلِمٍ
حَدِيثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ مَا قَدِمَ مِنًى رَمَى جَمرَةَ العَقَبَةِ ثُمَّ ذَبَحَ ثُمَّ
حَدِيثُ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ بِمِنًى لِلنَّاسِ يَسأَلُونَهُ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَاتَ بِمِنًى لَيَالِيَ التَّشرِيقِ وَقَالَ خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُم أَمَّا مَبِيتُهُ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ أَنَّ العَبَّاسَ استَأذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى
حَدِيثُ عَاصِمِ بنِ عَدِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَن يَترُكُوا المَبِيتَ بِمِنًى
حَدِيثُ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَمَى الجَمرَةَ يَومَ النَّحرِ ضُحًى ثُمَّ لَم يَرمِ فِي سَائِرِ الأَيَّامِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَمَى بِالأَحجَارِ وَقَالَ بِمِثلِ هَذَا فَارمُوا لَم أَرَهُ هَكَذَا لَكِن فِي صَحِيحِ
قَولُهُ وَجُملَةُ مَا يُرمَى بِهِ فِي الحَجِّ سَبعُونَ حَصَاةً يَرمِي إلَى جَمرَةِ العَقَبَةِ بِسَبعِ حَصَيَاتٍ يَومَ النَّحرِ وَإِحدَى وَعِشرِينَ
حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَمَى الحَصَيَاتِ فِي سَبعِ رَميَاتٍ وَقَالَ خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُم أَمَّا الأَوَّلُ
حَدِيثٌ أَنَّهُ وَقَفَ بَينَ الجَمَرَاتِ الثَّلَاثِ وَقَالَ خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُم أَمَّا الوُقُوفُ بَينَهَا فَرَوَاهُ البُخَارِيُّ
قَولُهُ وَالسُّنَّةُ أَن يَرفَعَ اليَدَ عِندَ الرَّميِ فَهُوَ أَهوَنُ عَلَيهِ وَأَن يَرمِيَ أَيَّامَ التَّشرِيقِ مُستَقبِلَ القِبلَةِ وَفِي
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهرَ وَالعَصرَ وَالمَغرِبَ وَالعِشَاءَ بِالبَطحَاءِ ثُمَّ هَجَعَ بِهَا
حَدِيثُ عَائِشَةَ نَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ المُحَصَّبَ وَلَيسَ بِسُنَّةٍ فَمَن شَاءَ نَزَلَهُ وَمَن شَاءَ
حَدِيثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لَمَّا فَرَغَ مِن أَعمَالِ الحَجِّ طَافَ لِلوَدَاعِ هُوَ مَعنَى حَدِيثِ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ لَا يَنفِرَنَّ أَحَدُكُم حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهدِهِ بِالبَيتِ إلَّا أَنَّهُ رَخَّصَ لِلحَائِضِ مُسلِمٌ دُونَ
حَدِيثُ لَا يَنصَرِفَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهدِهِ بِالبَيتِ مُسلِمٌ كَمَا تَقَدَّمَ مِن حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ وَرَوَى أَبُو
حَدِيثُ أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَت فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَن تَنصَرِفَ بِلَا وَدَاعٍ لَم أَرَهُ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن زَارَنِي بَعدَ مَوتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي وَمَن زَارَ
قَولُهُ وَيُستَحَبُّ الشُّربُ مِن مَاءِ زَمزَمَ يَعنِي لِلأَثَرِ فِيهِ وَقَعَ فِي آخِرِ حَدِيثِ جَابِرٍ الطَّوِيلِ عِندَ مُسلِمٍ ثُمَّ