كِتَابُ الْحَجِّ > بَابُ مُحَرَّمَاتِ الْإِحْرَامِ
بَابُ مُحَرَّمَاتِ الإِحرَامِ حَدِيثُ المُحرِمُ الَّذِي خَرَّ مِن بَعِيرِهِ تَقَدَّمَ فِي الجَنَائِزِ حَدِيثُ أُمِّ الحُصَينِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ احتَجَمَ عَلَى رَأسِهِ وَهُوَ مُحرِمٌ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ ابنِ بُحَينَةَ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَمَّا يَلبَسُ المُحرِمُ مِن الثِّيَابِ الحَدِيثُ مُتَّفَقٌ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي المُحرِمِ الَّذِي خَرَّ عَن بَعِيرِهِ وَمَاتَ خَمِّرُوا وَجهَهُ وَلَا تُخَمِّرُوا
حَدِيثُ لَا تَنتَقِب المَرأَةُ المُحرِمَةُ وَلَا تَلبَس القُفَّازَينِ البُخَارِيُّ مِن حَدِيثِ نَافِعٍ عَن ابنِ عُمَرَ وَنَقَلَ البَيهَقِيُّ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى النِّسَاءَ فِي إحرَامِهِنَّ عَن النِّقَابِ وَليَلبَسنَ بَعدَ ذَلِكَ مَا أَحبَبنَ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي المُحرِمِ لَا يَلبَس مِن الثِّيَابِ شَيئًا مَسَّهُ زَعفَرَانٌ أَو
حَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيهِ جُبَّةٌ وَهُوَ مُتَضَمِّخٌ بِالخُلُوقِ فَقَالَ إنِّي
حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغتَسِلُ وَهُوَ مُحرِمٌ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ وَفِيهِ لِلمِسوَرِ
قَولُهُ كَانَت الشَّاةُ تُقَوَّمُ عَلَى عَهدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ قُلت أَنكَرَ ذَلِكَ النَّوَوِيُّ
حَدِيثُ كَعبِ بنِ عُجرَةَ أَنَّهُ كَانَ يُوقِدُ تَحتَ قِدرٍ وَالهَوَامُّ تَنتَثِرُ مِن رَأسِهِ فَمَرَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
قَولُهُ فَسَادُ الحَجِّ بِالجِمَاعِ يُروَى عَن عَلِيٍّ وَذَكَرَ جَمَاعَةٌ يَأتِي فِي بَابٍ قَرِيبٍ حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الحَرَمِ لَا يُنَفَّر صَيدُهُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ كَعبِ بنِ عُجرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي بَيضِ نَعَامَةٍ أَصَابَهُ المُحرِمُ بِقِيمَتِهِ
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَقتُلُ المُحرِمُ السَّبُعَ العَادِيَ أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرمِذِيُّ
حَدِيثُ خَمسٌ فَوَاسِقُ يُقتَلنَ فِي الحَرَمِ الحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ عَائِشَةَ وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمَا يُقتَلنَ
حَدِيثُ خَمسٌ مِن الدَّوَابِّ لَيسَ عَلَى المُحرِمِ فِي قَتلِهِنَّ جُنَاحٌ الحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ وَفِي
قَولُهُ وَرَدَ النَّهيُ عَن قَتلِ النَّحلِ وَالنَّملِ أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَابنُ مَاجَه وَابنُ حِبَّانَ مِن حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ
قَولُهُ وَرَدَ النَّهيُ عَن قَتلِ الخُطَّافِ أَبُو دَاوُد فِي المَرَاسِيلِ مِن حَدِيثِ عباد بنِ إِسحَاقَ عَن أَبِيهِ قَالَ نَهَى رَسُولُ
قَولُهُ وَرَدَ النَّهيُ عَن قَتلِ الضُّفدَعِ أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَالحَاكِمُ وَالبَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ عَبدِ
حَدِيثُ لَحمُ الصَّيدِ حَلَالٌ لَكُم فِي الإِحرَامِ مَا لَم تَصطَادُوهُ أَو لَم يُصَد لَكُم أَصحَابُ السُّنَنِ وَابنُ خُزَيمَةَ وَابنُ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَرخَصَ فِي لَحمِ الصَّيدِ لِلمُحرِمِ أَخرَجَهُ البَزَّارُ مِن طَرِيقِ عَبدِ اللَّهِ
حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَتَخَلَّفَ مَعَ بَعضِ أَصحَابِهِ وَهُوَ
حَدِيثُ أَنَّ الصَّعبَ بنَ جَثَّامَةَ أَهدَى لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم حِمَارًا وَحشِيًّا الحَدِيثَ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الضَّبُعِ بِكَبشٍ أَصحَابُ السُّنَنِ وَابنُ حِبَّانَ وَأَحمَدُ
حَدِيثُ إنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ تَقَدَّمَ فِي هَذَا البَابِ مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ وَغَيرِهِ وَسَيَأتِي قَولُهُ وَفِي وَجهٍ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ استَهدَى مَاءَ زَمزَمَ مِن سُهَيلِ بنِ عَمرٍو عَامَ الحُدَيبِيَةِ البَيهَقِيّ
حَدِيثُ إنِّي أُحَرِّمُ مَا بَينَ لَابَتَي المَدِينَةِ الحَدِيثُ تَقَدَّمَ وَهُوَ فِي لَفظِ حَدِيثِ سَعدٍ
حَدِيثُ أَنَّ سَعدَ بنَ أَبِي وَقَّاصٍ أَخَذَ سَلَبَ رَجُلٍ قَتَلَ صَيدًا فِي المَدِينَةِ الحَدِيثَ وَرَفَعَهُ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِهِ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ صَيدُ وَجٍّ مُحَرَّمٌ لِلَّهِ تَعَالَى أَبُو دَاوُد مِن حَدِيثِ الزُّبَيرِ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَمَى النَّقِيعَ لِإِبِلِ الصَّدَقَةِ وَنِعَمِ الجِزيَةِ البُخَارِيُّ مِن
حَدِيثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسُوقُ الهَديَ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ عَلِيٍّ وَعَائِشَةَ
آثَارُ الْبَابِ