كِتَابُ الْحَجِّ > بَابُ مُحَرَّمَاتِ الْإِحْرَامِ > آثَارُ الْبَابِ
آثَارُ البَابِ قَولُهُ إنَّ أَصحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَدِمُوا مَكَّةَ مُتَقَلِّدِينَ بِسُيُوفِهِم عَامَ عُمرَةِ
قَولُهُ وَلَا بَأسَ بِشَدِّ الهِميَانِ وَالمِنطَقَةِ عَلَى الوَسَطِ لِحَاجَةِ النَّفَقَةِ وَرُوِيَ عَن عَائِشَةَ وَابنِ عَبَّاسٍ أَمَّا أَثَرُ
قَولُهُ وَالحِنَّاءُ لَيسَ بِطِيبٍ كَانَ نِسَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَختَضِبنَ وَهُنَّ مُحرِمَاتٌ الطَّبَرَانِيُّ
حَدِيثُ عُثمَانَ أَنَّهُ سُئِلَ عَن المُحرِمِ هَل يَدخُلُ البُستَانَ قَالَ نَعَم وَيَشُمُّ الرَّيحَانَ رَوَينَاهُ مُسَلسَلًا عَن طَرِيقِ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ دَخَلَ حَمَّامَ الجُحفَةِ وَهُوَ مُحرِمٌ وَقَالَ إنَّ اللَّهَ لَا يَعبَأُ بِأَوسَاخِكُم شَيئًا الشَّافِعِيُّ
قَولُهُ وَلِلجِمَاعِ فِي الحَجِّ وَالعُمرَةِ نَتَائِجُ فَمِنهَا فَسَادُ النُّسُكِ يُروَى ذَلِكَ عَن عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَابنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي
قَولُهُ عَن عَلِيٍّ أنَّهُ أَوجَبَ فِي القُبلَةِ شَاةً وَعَن ابنِ عَبَّاسٍ مِثلُهُ أَمَّا أَثَرُ عَلِيٍّ فَرَوَاهُ البَيهَقِيّ وَفِيهِ
قَولُهُ عَن ابنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَوجَبَ الجَزَاءَ بِقَتلِ الجَرَادِ وَعَن ابنِ عَبَّاسٍ مِثلُهُ أَمَّا ابنُ عُمَرَ فَرَوَاهُ ابنُ
حَدِيثُ أَنَّ الصَّحَابَةَ قَضَوا فِي النَّعَامَةِ بِبَدَنَةٍ البَيهَقِيّ عَن ابنِ عَبَّاسٍ بِسَنَدٍ حَسَنٍ وَمِن طَرِيقِ عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيُّ
حَدِيثُ أَنَّهُم قَضَوا فِي حِمَارِ الوَحشِ وَبَقَرَةٍ بِبَقَرَةٍ وَفِي الغَزَالِ بِعَنزٍ وَفِي الأَرنَبِ بِعَنَاقٍ وَفِي اليَربُوعِ
حَدِيثُ عُثمَانَ أَنَّهُ قَضَى فِي أُمِّ حُبَينٍ بِحُلَّانِ مِن الغَنَمِ الشَّافِعِيُّ وَالبَيهَقِيُّ مِن طَرِيقِ ابنِ عُيَينَةَ عَن
قَولُهُ وَعَن عَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ أَنَّهُمَا حَكَمَا فِي الوَبَرِ بِشَاةٍ الشَّافِعِيُّ عَن سَعِيدِ بنِ سَالِمٍ عَن ابنِ جُرَيجٍ عَن
وَرَوَى ابنُ أَبِي شَيبَةَ مِن طَرِيقِ مُجَاهِدٍ عَن عَبدِ اللَّهِ قَالَ فِي الضَّبِّ يُصِيبُهُ المُحرِمُ حَفنَةٌ مِن طَعَامٍ حَدِيثُ
قَولُهُ وَعَن عَطَاءٍ أَنَّ فِي الثَّعلَبِ شَاةً قُلت ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ فَقَالَ رُوِيَ عَن عَطَاءٍ وَأَخرَجَهُ أَيضًا بِإِسنَادٍ
قَولُهُ وَعَن بَعضِهِم أَنَّ بَعضَ الصَّحَابَةِ فِي الأُيَّلِ بَقَرَةٌ الشَّافِعِيُّ مِن طَرِيقِ الضَّحَّاكِ عَن ابنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ
حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أَوجَبَ فِي الحَمَامَةِ شَاةً وَعَن عُثمَانَ مِثلُهُ الشَّافِعِيُّ مِن طَرِيقِ نَافِعِ بنِ عَبدِ الحَارِثِ
حَدِيثُ أَنَّ الصَّحَابَةَ حَكَمُوا فِي الجَرَادِ بِالقِيمَةِ وَلَم يُقَدِّرُوا مَالِكٌ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن عُمَرَ وَسَعِيدِ بنِ مَنصُورٍ
حَدِيثُ ابنِ الزُّبَيرِ فِي الشَّجَرَةِ الكَبِيرَةِ النَّامِيَةِ بَقَرَةٌ وَفِي الصَّغِيرَةِ شَاةٌ قَالَ الشَّافِعِيُّ رُوِيَ هَذَا
حَدِيثُ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَت تَنقُلُ مَاءَ زَمزَمَ التِّرمِذِيُّ وَالحَاكِمُ وَالبَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ عُروَةَ عَنهَا أَنَّهَا
قَولُهُ أَوجَبنَا فِي الشَّعرَةِ الوَاحِدَةِ إذَا حُلِقَت دِرهَمًا وَفِي الشَّعرَتَينِ دِرهَمَينِ لِأَنَّ الشَّاةَ كَانَت تُقَوَّمُ فِي