كِتَابُ الْبُيُوعِ > بَابُ بَيْع الْأُصُولِ وَالثِّمَارِ
بَابُ الأُصُولِ وَالثِّمَارِ حَدِيثُ مَن بَاعَ نَخلًا بَعدَ أَن تُؤَبَّرَ فَثَمَرَتُهَا لِلبَائِعِ إلَّا أَن يَشتَرِطَ المُبتَاعُ
حَدِيثُ رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا ابتَاعَ نَخلًا مِن آخَرَ وَاختَلَفَا فَقَالَ المُبتَاعُ أَنَا أَبَّرتُهُ بَعدَ مَا ابتَعتُ قَالَ البَائِعُ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن بَيعِ الثِّمَارِ حَتَّى تَنجُوَ مِن العَاهَةِ رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ وَغَيرُهُ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن بَيعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبدُوَ صَلَاحُهَا مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَرَأَيت إذَا مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ فِيمَ يَستَحِلُّ أَحَدُكُم مَالَ أَخِيهِ
حَدِيثُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَن بَيعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزهِيَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا
حَدِيثُ نَهَى عَن بَيعِ الحَبِّ حَتَّى يَشتَدَّ تَقَدَّمَ فِي أَوَائِلِ البُيُوعِ عَن أَنَسٍ
حَدِيثُ نَهَى عَن المُحَاقَلَةِ وَالمُزَابَنَةِ يَأتِي
حَدِيثُ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن المُحَاقَلَةِ وَالمُزَابَنَةِ وَالمُحَاقَلَةُ أَن يَبِيعَ
حَدِيثُ جَابِرٍ نَهَى عَن المُزَابَنَةِ وَهِيَ بَيعُ التَّمرِ بِالتَّمرِ إلَّا أَنَّهُ رَخَّصَ فِي العَرِيَّةِ الشَّافِعِيُّ عَن سُفيَانَ
حَدِيثُ سَهلِ بنِ أَبِي حَثمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن بَيعِ التَّمرِ بِالتَّمرِ إلَّا أَنَّهُ
حَدِيثُ رَوَى الشَّافِعِيُّ عَن مَالِكٍ عَن دَاوُد وَهُوَ ابنُ الحُصَينِ عَن أَبِي سُفيَانَ مَولَى ابنِ أَبِي أَحمَدَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
حَدِيثُ زَيدِ بنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ سَمِعَ رِجَالًا مُحتَاجِينَ مِن الأَنصَارِ شَكَوا إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِوَضعِ الجَوَائِحِ مُسلِمٌ عَن جَابِرٍ وَفِي لَفظٍ لِلنَّسَائِيِّ
حَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا ابتَاعَ تَمرَةً فَأَذهَبَتهَا الجَائِحَةُ فَسَأَلَهُ أَن يَضَعَ عَنهُ فَأَبَى أَلَّا يَفعَلَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ