كِتَابُ الْمُسَاقَاةِ وَالْمُزَارَعَةِ
كِتَابُ المُسَاقَاةِ وَالمُزَارَعَةِ حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَامَلَ أَهلَ خَيبَرَ
حَدِيثُ أَنَّهُ عَامَلَ أَهلَ خَيبَرَ بِالشَّطرِ مِمَّا يَخرُجُ مِن النَّخلِ وَالشَّجَرِ الدَّارَقُطنِيُّ مِن حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ وَحَكَى
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأسًا حَتَّى أَخبَرَنَا رَافِعُ بنُ خَدِيجٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ جَابِرٍ وَغَيرِهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن المُخَابَرَةِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ جَابِرٍ
حَدِيثُ ثَابِتِ بنِ الضَّحَّاكِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن المُزَارَعَةِ مُسلِمٌ بِهِ وَأَتَمُّ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَاقَى أَهلَ خَيبَرَ عَلَى نِصفِ التَّمرِ وَالزَّرعِ تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ
البَابِ حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَرَصَ عَلَى أَهلِ خَيبَرَ تَقَدَّمَ فِي الزَّكَاةِ