كِتَابُ إحْيَاءِ الْمَوَاتِ
كِتَابُ إحيَاءِ المَوَاتِ حَدِيثُ سَعِيدِ بنِ زَيدٍ مَن أَحيَا أَرضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ وَلَيسَ لِعِرقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ عَائِشَةَ مَن عَمَرَ أَرضًا لَيسَت لِأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا البُخَارِيُّ وَأَحمَدُ وَالنَّسَائِيُّ تَنبِيهٌ عَمَرَ
حَدِيثُ سَمُرَةَ مَن أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرضٍ فَهِيَ لَهُ أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد عَنهُ وَالطَّبَرَانِيُّ وَالبَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ عَادِيُّ الأَرضِ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ هِيَ لَكُم مِنِّي وَرُوِيَ مَوَتَانُ الأَرضِ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ هِيَ لَكُم
حَدِيثُ جَابِرٍ مَن أَحيَا أَرضًا مَيِّتَةً فَلَهُ بِهَا أَجرٌ وَمَا أَكَلَت العَوَافِي مِنهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ أَحمَدُ وَالنَّسَائِيُّ
حَدِيثُ مَن أَحيَا أَرضًا مَيِّتَةً فِي غَيرِ حَقِّ مُسلِمٍ فَهِيَ لَهُ البَيهَقِيّ مِن حَدِيثِ كَثِيرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو
حَدِيثُ عَبدِ اللَّهِ بنِ مُغَفَّلٍ مَن احتَفَرَ بِئرًا فَلَهُ أَربَعُونَ ذِرَاعًا حَولَهَا لِعَطَنِ مَاشِيَتِهِ ابنُ مَاجَه وَفِي سَنَدِهِ
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ حَرِيمُ البِئرِ البَدِيءِ خَمسَةٌ وَعِشرُونَ ذِرَاعًا وَحَرِيمُ البِئرِ العَادِيَةِ خَمسُونَ ذِرَاعًا الدَّارَقُطنِيُّ
حَدِيثُ أَقطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَبدَ اللَّهِ بنَ مَسعُودٍ الدُّورَ وَهِيَ بَينَ ظَهرَانِيِّ عُمَارَةِ الأَنصَارِ
حَدِيثُ وَائِلِ بنِ حُجرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَقطَعَهُ أَرضًا بِحَضرَمَوتَ أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد
حَدِيثٌ أَنَّهُ أَقطَعَ الزُّبَيرَ حُضرَ فَرَسِهِ فَأَجرَى فَرَسَهُ حَتَّى قَامَ ثُمَّ رَمَى بِسَوطِهِ فَقَالَ أَعطُوهُ مِن حَيثُ
حَدِيثُ أَنَّهُ حَمَى النَّقِيعَ لِإِبِلِ الصَّدَقَةِ وَنِعَمِ الجِزيَةِ وَخَيلِ المُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَقَدَّمَ فِي
حَدِيثُ لَا حِمَى إلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ تَقَدَّمَ فِي البَابِ المَذكُورِ
حَدِيثُ إذَا قَامَ أَحَدُكُم فِي المَسجِدِ عَن مَجلِسِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ إذَا عَادَ إلَيهِ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ دُونَ
حَدِيثُ مَن سَبَقَ إلَى مَا لَم يُسبَق إلَيهِ فَهُوَ لَهُ تَقَدَّمَ فِي أَوَائِلِ البَابِ
حَدِيثُ أَنَّ أَبيَضَ بنَ حَمَّالٍ المَازِنِيَّ استَقطَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِلحَ مَارِبٍ فَأَرَادَ أَن
حَدِيثُ النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ فِي المَاءِ وَالكَلَأِ وَالنَّارِ وَكَرَّرَهُ فِي البَابِ ابنُ مَاجَه مِن حَدِيثِ ابنِ عَبَّاسٍ
حَدِيثُ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي شُربِ النَّخلِ لِلأَعلَى أَن يسقي قَبلَ
حَدِيثُ عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي السَّيلِ أَن يُمسِكَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلزُّبَيرِ حِينَ خَاصَمَهُ الأَنصَارِيُّ فِي شِرَاجِ الحَرَّةِ الَّتِي يَسقُونَ
حَدِيثُ مَن مَنَعَ فَضلَ المَاءِ لِيَمنَعَ بِهِ الكَلَأَ مَنَعَهُ اللَّهُ فَضلَ رَحمَتِهِ يَومَ القِيَامَةِ كَرَّرَهُ فِي البَابِ الشَّافِعِيُّ
حَدِيثُ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَن بَيعِ فَضلِ المَاءِ مُسلِمٌ مِن حَدِيثِهِ وَأَصحَابُ السُّنَنِ
حَدِيثُ أَنَّ عُمَرَ حَمَى وَاستَعمَلَ مَولًى لَهُ يُقَالُ لَهُ هُنَيُّ وَقَالَ يَا هُنَيُّ اُضمُم جَنَاحَك لِلمُسلِمِينَ الحَدِيثَ