كِتَابُ الْفَرَائِضِ
كِتَابُ الفَرَائِضِ حَدِيثُ ابنِ مَسعُودٍ تَعَلَّمُوا الفَرَائِضَ وَعَلِّمُوهَا النَّاسَ فَإِنِّي امرُؤٌ مَقبُوضٌ وَإِنَّ العِلمَ سَيُقبَضُ
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ تَعَلَّمُوا الفَرَائِضَ فَإِنَّهَا مِن دِينِكُم وَإِنَّهُ نِصفُ العِلمِ وَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا يُنزَعُ مِن أُمَّتِي
حَدِيثُ عُمَرَ يَأتِي فِي آخِرِ البَابِ
حَدِيثُ أَفرَضُكُم زَيدٌ أَحمَدُ وَالتِّرمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابنُ مَاجَه وَابنُ حِبَّانَ وَالحَاكِمُ مِن حَدِيثِ أَبِي قِلَابَةَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَرَّثَ بِنتَ حَمزَةَ مِن مَولًى لَهَا النَّسَائِيُّ وَابنُ مَاجَه مِن حَدِيثِهَا
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَنَا وَارِثُ مَن لَا وَارِثَ لَهُ أَعقِلُ عَنهُ وَأَرِثُهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَأَلت اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَن مِيرَاثِ العَمَّةِ وَالخَالَةُ فَسَارَّنِي
حَدِيثُ أَنَّهُ رَكِبَ إلَى قَبَاءٍ يَستَخِيرُ اللَّهَ فِي العَمَّةِ وَالخَالَةِ ثُمَّ قَالَ أُنزِلَ عَلَيَّ أَن لَا مِيرَاثَ لَهُمَا
حَدِيثُ أَلحِقُوا الفَرَائِضَ بِأَهلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَولَى رَجُلٍ ذَكَرٍ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ قَولُهُ وَفِي رِوَايَةٍ
حَدِيثُ الِاثنَانِ فَمَا فَوقَهُمَا جَمَاعَةٌ ابنُ مَاجَه وَالحَاكِمُ مِن حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الأَشعَرِيِّ وَفِيهِ الرَّبِيعُ بنُ
حَدِيثُ قَبِيصَةَ بنِ ذُؤَيبٍ جَاءَت الجَدَّةُ إلَى أَبِي بَكرٍ تَسأَلُهُ مِيرَاثَهَا فَقَالَ لَهَا مَا لَك فِي كِتَابِ اللَّهِ شَيءٌ
حَدِيثُ بُرَيدَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلجَدَّةِ السُّدُسَ إذَا لَم تَكُن دُونَهَا أُمٌّ أَبُو
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَعطَى السُّدُسَ ثَلَاثَ جَدَّاتٍ مِن قِبَلِ الأَبِ وَوَاحِدَةً مِن قِبَلِ الأُمِّ
حَدِيثُ أَنَّ امرَأَةً مِن الأَنصَارِ أَتَت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهَا ابنَتَانِ فَقَالَت يَا رَسُولَ اللَّهِ
حَدِيثُ هُزَيلِ بنِ شُرَحبِيلَ سُئِلَ أَبُو مُوسَى عَن بِنتٍ وَبِنتِ ابنٍ وَأُختٍ الحَدِيثَ وَفِيهِ قَولُ ابنِ مَسعُودٍ لِلِابنَةِ
حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَعيَانُ بَنِي الأُمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي العَلَّاتِ
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ فَقَالَ إنِّي اشتَرَيته وَأَعتَقته فَمَا أَمرُ
حَدِيثُ إنَّمَا الوَلَاءُ لِمَن أَعتَقَ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي البُيُوعِ
حَدِيثُ أُسَامَةَ بنِ زَيدٍ لَا يَرِثُ المُسلِمُ الكَافِرَ وَلَا الكَافِرُ المُسلِمَ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ وَأَخرَجَهُ أَصحَابُ السُّنَنِ
حَدِيثُ لَا يَتَوَارَثُ أَهلُ مِلَّتَينِ شَتَّى أَحمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَأَبُو دَاوُد وَابنُ مَاجَه وَالدَّارَقُطنِيّ وَابنُ السَّكَنِ
حَدِيثُ لَيسَ لِلقَاتِلِ مِيرَاثٌ النَّسَائِيُّ بِهَذَا اللَّفظِ مِن رِوَايَةِ عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن عُمَرَ مَرفُوعًا فِي قِصَّةٍ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ لَا يَرِثُ القَاتِلُ شَيئًا الدَّارَقُطنِيُّ وَفِي إسنَادِهِ كَثِيرُ بنُ سُلَيمٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ قَولُهُ يُروَى
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ القَاتِلُ لَا يَرِثُ التِّرمِذِيُّ وَابنُ مَاجَه وَفِي إسنَادِهِ إِسحَاقُ بنُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي فَروَةَ
حَدِيثُ عُمَرَ إذَا تَحَدَّثتُم فَتَحَدَّثُوا فِي الفَرَائِضِ وَإِذَا لَهَوتُم فَالهُوا بِالرَّميِ مَوقُوفٌ الحَاكِمُ وَالبَيهَقِيُّ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثمَانَ فَقَالَ لَهُ مُحتَجًّا عَلَيهِ كَيفَ تَرُدُّ الأُمَّ إلَى السُّدُسِ بِالأَخَوَينِ
حَدِيثُ ابنِ مَسعُودٍ أَنَّهُ قَرَأَ وَإِن كَانَ لَهُ أَخٌ أَو أُختٌ مِن أُمٍّ البَيهَقِيّ مِن رِوَايَةِ سَعدٍ قَالَ الرَّاوِي أَظُنُّهُ
حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي المُبَعَّضِ يُحجَبُ بِقَدرِ مَا فِيهِ مِن الرِّقِّ كَذَا ذَكَرَهُ عَنهُ وَالمَحفُوظُ عَنهُ