كِتَابُ الْوَصَايَا
كِتَابُ الوَصَايَا حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ المَدِينَةَ فَسَأَلَ عَن البَرَاءِ
حَدِيثُ سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ جَاءَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي مِن وَجَعٍ اشتَدَّ بِي فَقُلت يَا
حَدِيثُ إنَّ اللَّهَ أَعطَاكُم ثُلُثَ أَموَالِكُم آخِرَ أَعمَارِكُم زِيَادَةً فِي أَعمَالِكُم كَرَّرَهُ المُصَنِّفُ الدَّارَقُطنِيُّ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ مَا حَقُّ امرِئٍ لَهُ مَالٌ يُرِيدُ أَن يُوصِيَ فِيهِ وَفِي لَفظٍ لَهُ شَيءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيلَتَينِ
حَدِيثُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسلِمٍ أَن يَغتَسِلَ فِي الأُسبُوعِ مَرَّةً مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ بِلَفظِ حَقٌّ
حَدِيثُ أَفضَلُ الصَّدَقَةِ أَن تَصَّدَّقَ وَأَنتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأمُلُ الغِنَى وَتَخشَى الفَقرَ وَلَا تُمهِل حَتَّى إذَا بَلَغَت
حَدِيثُ فِي كُلِّ كَبِدٍ حَري أَجرٌ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ فِي قِصَّةِ الرَّجُلِ الَّذِي سَقَى الكَلبَ العَطشَانَ لَكِن بِلَفظِ رَطبَةٍ
حَدِيثُ لَيسَ لِلقَاتِلِ وَصِيَّةٌ الدَّارَقُطنِيُّ وَالبَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ عَلِيٍّ وَإِسنَادُهُ ضَعِيفٌ جِدًّا قَالَهُ عَبدُ الحَقِّ
حَدِيثُ لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ وَأَعَادَهُ بِزِيَادَةٍ إنَّ اللَّهَ قَد أَعطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ لَا تَجُوزُ الوَصِيَّةُ لِوَارِثٍ إلَّا أَن يَشَاءَ الوَرَثَةُ وَيُروَى إلَّا أَن يُجِيزَهَا الوَرَثَةُ الدَّارَقُطنِيُّ
حَدِيثُ عِمرَانَ بنِ حُصَينٍ أَنَّ رَجُلًا أَعتَقَ سِتَّةً مَملُوكِينَ لَم يَكُن لَهُ مَالٌ غَيرُهُم فَدَعَاهُم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
حَدِيثُ فِي أَربَعِينَ شَاةً شَاةٌ تَقَدَّمَ فِي الزَّكَاةِ
حَدِيثُ مَن أَعتَقَ رَقَبَةً مُسلِمَةً أَعتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضوٍ مِنهَا عُضوًا مِنهُ مِن النَّارِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَن أَفضَلِ الرِّقَابِ فَقَالَ أَكثَرُهَا ثَمَنًا وَأَنفَسُهَا عِندَ أَهلِهَا
حَدِيثُ حَقُّ الجِوَارِ أَربَعُونَ دَارًا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا وَأَشَارَ قُدَّامًا وَخَلفًا وَيَمِينًا وَشِمَالًا
حَدِيثُ مَن حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَربَعِينَ حَدِيثًا كُتِبَ فَقِيهًا الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ فِي مُسنَدِهِ وَفِي أَربَعِينِهِ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَعدٌ خَالِي فَليُرِنِي امرُؤٌ خَالَهُ التِّرمِذِيُّ وَالحَاكِمُ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَمَّى وَلَدَ الرَّجُلِ كَسبَهُ يَأتِي فِي النَّفَقَاتِ
حَدِيثُ إذَا مَاتَ ابنُ آدَمَ انقَطَعَ عَمَلُهُ إلَّا مِن ثَلَاثٍ الحَدِيثُ رَوَاهُ مُسلِمٌ وَقَد مَضَى فِي كِتَابِ الوَقفِ
حَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا وَلَم يُوصِ فَهَل يَكفِي عَنهُ
قَولُهُ رَأَيت العَبَّادِيَّ أَطلَقَ القَولَ بِجَوَازِ التَّضحِيَةِ عَن الغَيرِ وَروى فِيهِ حَدِيثا كَأَنَّهُ يُرِيدُ مَا رَوَاهُ أَبُو
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِهِندٍ خُذِي مَا يَكفِيك وَوَلَدَك بِالمَعرُوفِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي غَزوَةِ مُؤتَةَ زَيدَ بنَ حَارِثَةَ وَقَالَ إن قُتِلَ
حَدِيثُ أَنَّ غُلَامًا مِن غَسَّانَ حَضَرَتهُ الوَفَاةُ وَلَهُ عَشرُ سِنِينَ فَأَوصَى لِبِنتِ عَمٍّ لَهُ وَلَهُ وَارِثٌ فَرُفِعَت
حَدِيثُ أَنَّ عُثمَانَ أَجَازَ وَصِيَّةَ غُلَامٍ ابنِ إحدَى عَشرَةَ سَنَةً لَم أَجِدهُ قُلت قَد أَخرَجَهُ ابنُ أَبِي شَيبَةَ مِن
حَدِيثُ أَنَّ صَفِيَّةَ أَوصَت لِأَخِيهَا وَكَانَ يَهُودِيًّا بِثَلَاثِينَ أَلفًا البَيهَقِيّ مِن حَدِيثِ عِكرِمَةَ أَنَّ صَفِيَّةَ
حَدِيثُ عَلِيٍّ لَأَن أُوصِيَ بِالخُمُسِ أَحَبُّ إلَيَّ مِن أَن أُوصِيَ بِالرُّبُعِ وَلَأَن أُوصِيَ بِالرُّبُعِ أَحَبُّ إلَيَّ مِن أَن
حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَضَى بِالدَّينِ قَبلَ التَّرِكَةِ أَحمَدُ وَأَصحَابُ السُّنَنِ مِن حَدِيثِ الحَارِثِ عَنهُ وَعَلَّقَهُ البُخَارِيُّ
حَدِيثُ عَائِشَةَ مَعَ أَبِي بَكرٍ فِي الهِبَةِ المَقبُوضَةِ تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الهِبَةِ
حَدِيثُ مُعَاذٍ أَنَّهُ قَالَ فِي مَرَضِ مَوتِهِ زَوِّجُونِي لَا أَلقَى اللَّهَ عَزَبًا البَيهَقِيّ مِن حَدِيثِ الحَسَنِ عَنهُ مُرسَلًا
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ يُبدَأُ فِي الوَصَايَا بِالعِتقِ البَيهَقِيّ مِن حَدِيثِ أَشعَثَ عَن نَافِعٍ عَنهُ بِهِ مَوقُوفًا
حَدِيثُ سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ أَنَّهُ قَالَ مَضَت السُّنَّةُ أَن يُبدَأَ بِالعَتَاقَةِ فِي الوَصِيَّةِ البَيهَقِيّ
حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ حَكَمَ فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِالعِتقِ وَغَيرِهِ بِالتَّحَاصِّ البَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ مُجَاهِدٍ عَن عُمَرَ
حَدِيثُ أَنَّ أُمَامَةَ بِنتَ أَبِي العَاصِ أَسكَتَت فَقِيلَ لَهَا لِفُلَانٍ كَذَا وَلِفُلَانٍ كَذَا وَلِفُلَانٍ كَذَا فَأَشَارَت
حَدِيثُ عُمَرَ يُغَيِّرُ الرَّجُلُ مِن وَصِيَّتِهِ مَا شَاءَ ابنُ حَزمٍ مِن طَرِيقِ الحَجَّاجِ بنِ مِنهَالٍ عَن هَمَّامٍ عَن قَتَادَةَ
حَدِيثُ عَائِشَةَ مِثلُهُ الدَّارَقُطنِيُّ وَالبَيهَقِيُّ مِن طَرِيقِ القَاسِمِ عَنهَا قَالَت لِيَكتُب الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ إن
حَدِيثُ ابنِ مَسعُودٍ أَنَّهُ أَوصَى فَكَتَبَ وَصِيَّتِي هَذِهِ إلَى اللَّهِ تَعَالَى وَإِلَى الزُّبَيرِ وَابنِهِ عَبدِ اللَّهِ البَيهَقِيّ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ أُوصِي إلَى حَفصَةَ أَبُو دَاوُد مِن طَرِيقِ نَافِعٍ عَن ابنِ عُمَرَ تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ الوَقفِ
حَدِيثُ أَنَّ فَاطِمَةَ أَوصَت إلَى عَلِيٍّ فَإِن حَدَثَ بِهِ حَادِثٌ فَإِلَى ابنَيهَا لَم أَرَهُ
حَدِيثُ عُمَرَ وَعَلِيٍّ أَنَّهُمَا قَالَا إتمَامُ الحَجِّ وَالعُمرَةِ أَن تُحرِمَ بِهِمَا مِن دُوَيرَةِ أَهلِك تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ
حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أَضعَفَ الصَّدَقَةَ عَلَى نَصَارَى بَنِي تَغلِبَ يَأتِي فِي الجِزيَةِ قَولُهُ فِي العُثمَانِيَّةِ لَمَّا ذَكَرَ