كِتَابُ الْوَدِيعَةِ
كِتَابُ الوَدِيعَةِ حَدِيثُ أَدِّ الأَمَانَةَ إلَى مَن ائتَمَنَك وَلَا تَخُن مَن خَانَك أَبُو دَاوُد وَالتِّرمِذِيُّ وَالحَاكِمُ
حَدِيثُ عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ لَيسَ عَلَى المُستَودِعِ ضَمَانٌ الدَّارَقُطنِيُّ بِلَفظِ لَيسَ عَلَى المُستَعِيرِ
حَدِيثُ مَن أُودِعَ وَدِيعَةً فَلَا ضَمَانَ عَلَيهِ ابنُ مَاجَه عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ وَفِيهِ المُثَنَّى
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَت عِندَهُ وَدَائِعُ فَلَمَّا أَرَادَ الهِجرَةَ سَلَّمَهَا إلَى أُمِّ المُؤمِنِينَ
حَدِيثُ إنَّ المُسَافِرَ وَمَالَهُ لَعَلَى قَلَتٍ إلَّا مَا وَقَى اللَّهُ رَوَاهُ السَّلَفِيُّ فِي أَخبَارِ أَبِي العَلَاءِ المَعَرِّيِّ
حَدِيثُ عَلَى اليَدِ مَا أَخَذَت حَتَّى تُؤَدِّيَهُ تَقَدَّمَ فِي العَارِيَّةِ قَولُهُ عَن أَبِي بَكرٍ وَعَلِيٍّ وَابنِ مَسعُودٍ