كِتَابُ الطَّلَاقِ
كِتَابُ الطَّلَاقِ قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبغَضُ المُبَاحِ إلَى اللَّهِ الطَّلَاقُ أَبُو
قَولُهُ رُوِيَ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَرَأَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِقِبَلِ عِدَّتِهِنَّ وَتَكَلَّمُوا فِي أَنَّهُ
حَدِيثُ أَنَّ ابنَ عُمَرَ طَلَّقَ امرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَسَأَلَ عُمَرُ عَن ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ مُرهُ فَليُرَاجِعهَا مُتَّفَقٌ عَلَيهِ وَقَد تَقَدَّمَ
حَدِيثُ أَنَّ عُوَيمِرَ العَجلَانِيَّ لَاعَنَ امرَأَتَهُ وَقَالَ كَذَبت عَلَيهَا إن أَمسَكتهَا هِيَ طَالِقٌ يَأتِي فِي اللِّعَانِ
قَولُهُ رُوِيَ فِي قِصَّةِ ابنِ عُمَرَ فِي بَعضِ الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مُرهُ فَليُرَاجِعهَا
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَن قَوله تَعَالَى الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَأَينَ الثَّالِثَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَتَى مَنزِلَ حَفصَةَ فَلَم يَجِدهَا وَكَانَت قَد خَرَجَت إلَى مَنزِلِ أَبِيهَا
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَارِيَةَ عَلَى نَفسِهِ فَنَزَلَ قَوله تَعَالَى يَا
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ خَيَّرَ نِسَاءَهُ بَينَ المُقَامِ مَعَهُ وَبَينَ مُفَارَقَتِهِ لَمَّا نَزَلَ
حَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ لَمَّا أَرَادَ تَخيِيرَ نِسَائِهِ إنِّي ذَاكِرٌ لَك أَمرًا فَلَا تُبَادِرِينِي بِالجَوَابِ حَتَّى
حَدِيثُ رُفِعَ القَلَمُ عَن ثَلَاثٍ تَقَدَّمَ فِي الصَّلَاةِ مِن حَدِيثِ عَلِيٍّ وَغَيرِهِ
حَدِيثُ ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزلُهُنَّ جِدٌّ الطَّلَاقُ وَالنِّكَاحُ وَالعَتَاقُ الطَّبَرَانِيُّ مِن حَدِيثِ فَضَالَةَ بنِ
حَدِيثُ رُفِعَ عَن أُمَّتِي الخَطَأُ وَالنِّسيَانُ الحَدِيثَ تَقَدَّمَ فِي شُرُوطِ الصَّلَاةِ وَفِي كِتَابِ الصِّيَامِ
حَدِيثُ عَائِشَةَ لَا طَلَاقَ فِي إغلَاقٍ أَحمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَابنُ مَاجَه وَأَبُو يَعلَى وَالحَاكِمُ وَالبَيهَقِيُّ مِن طَرِيقِ
حَدِيثُ لَا طَلَاقَ إلَّا بَعدَ نِكَاحٍ وَلَا عِتقَ إلَّا بَعدَ مِلكٍ هَذَا الحَدِيثُ أَخرَجَهُ الحَاكِمُ فِي المُستَدرَكِ وَصَحَّحَهُ
حَدِيثُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ دَعَتنِي أُمِّي إلَى قَرِيبٍ لَهَا فَرَاوَدَنِي فِي المَهرِ فَقُلت إن نَكَحتهَا فَهِيَ طَالِقٌ
قَولُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ الطَّلَاقُ بِالرِّجَالِ وَالعِدَّةُ بِالنِّسَاءِ الدَّارَقُطنِيُّ وَالبَيهَقِيُّ
قَولُهُ رُوِيَ عَن ابنِ عُمَرَ مَرفُوعًا وَمَوقُوفًا العَبدُ يُطَلِّقُ تَطلِيقَتَينِ مَالِكٌ فِي المُوَطَّأِ وَالشَّافِعِيُّ عَنهُ
حَدِيثُ أَنَّ رُكَانَةَ بنَ عَبدِ يَزِيدَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إنِّي طَلَّقت امرَأَتِي سُهَيمَةَ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَن طَلَّقَ أَو أَعتَقَ وَاستَثنَى فَلَهُ ثُنيَاهُ أَبُو مُوسَى المَدِينِيُّ
قَولُهُ وَكَثِيرًا مَا وَقَعَ فِي كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَرَّرَ اللَّفظَ الوَاحِدَ هُوَ كَمَا
قَولُهُ مُستَدِلًّا عَلَى إمكَانِ الصُّعُودِ إلَى السَّمَاءِ وَالطَّيَرَانِ عَقلًا بِأَنَّهُ قَد أُسرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ المُؤمِنُونَ عِندَ شُرُوطِهِم تَقَدَّمَ فِي البُيُوعِ
حَدِيثُ صُومُوا لِرُؤيَتِهِ تَقَدَّمَ فِي الصَّومِ
الْآثَارِ الَّتِي فِي كِتَابِ الطَّلَاقِ