التلخيص الحبير
كِتَابُ الظِّهَارِ
كِتَابُ الظِّهَارِ حَدِيثُ أَنَّ أَوسَ بنَ الصَّامِتِ ظَاهَرَ مِن زَوجَتِهِ خَولَةَ بِنتِ ثَعلَبَةَ عَلَى اختِلَافٍ فِي اسمِهَا وَنَسَبَهَا
حَدِيثُ أَنَّ سَلَمَةَ بنَ صَخرٍ جَعَلَ امرَأَتَهُ عَلَى نَفسِهِ كَظَهرِ أُمِّهِ إن غَشِيَهَا حَتَّى يَنصَرِفَ رَمَضَانُ فَذَكَرَ ذَلِكَ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ ظَاهَرَ مِن امرَأَتِهِ وَوَاقَعَهَا لَا تَقرَبهَا حَتَّى تُكَفِّرَ
حَدِيثُ عُمَرَ إذَا ظَاهَرَ الرَّجُلُ مِن أَربَعِ نِسوَةٍ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ أَمسَكَهُنَّ فَعَلَيهِ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ البَيهَقِيُّ