كِتَابُ الدِّيَاتِ
كِتَابُ الدِّيَاتِ حَدِيثُ أَبِي بَكرِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
قَولُهُ احتَجَّ الأَصحَابُ بِمَا رُوِيَ عَن ابنِ مَسعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي دِيَةِ الخَطَأِ
حَدِيثُ أَعتَى النَّاسِ عِندَ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ رَجُلٌ قَتَلَ فِي الحَرَمِ وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيرَ قَاتِلِهِ وَرَجُلٌ قَتَلَ بِذَحلِ
حَدِيثُ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو أَلَا إنَّ قَتِيلَ الخَطَأِ قَتِيلَ السَّوطِ وَالعَصَا مِائَةٌ مِن الإِبِلِ مُغَلَّظَةٌ أَربَعُونَ
حَدِيثُ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو مَن قَتَلَ مُتَعَمِّدًا سُلِّمَ إلَى أَولِيَاءِ المَقتُولِ فَإِن أَحَبُّوا قَتَلُوا وَإِن أَحَبُّوا
حَدِيثُ أَنَّ امرَأَتَينِ ضَرَّتَينِ اقتَتَلَتَا فَضَرَبَت إحدَاهُمَا الأُخرَى بِعَمُودِ فُسطَاطٍ فَمَاتَت فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ
حَدِيثُ العَمدِ وَالخَطَأِ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ أَلَا إنَّ فِي الدِّيَةِ العُظمَى مِائَةٌ مِن الإِبِلِ مِنهَا أَربَعُونَ خَلِفَةً فِي بُطُونِهَا أَولَادُهَا
حَدِيثُ فِي النَّفسِ مِائَةٌ مِن الإِبِلِ وَحَدِيثُ فِي قَتِيلِ السَّيفِ وَالعَصَا مِائَةٌ مِن الإِبِلِ تَقَدَّمَا
حَدِيثُ مَكحُولٍ وَعَطَاءٍ قَالَا أَدرَكنَا النَّاسَ عَلَى أَنَّ دِيَةَ الحُرِّ المُسلِمِ عَلَى عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الدِّيَةِ بِأَلفِ دِينَارٍ أَو اثنَي عَشَرَ أَلفَ دِرهَمٍ وَرُوِيَ
حَدِيثُ عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَوِّمُ الإِبِلَ عَلَى
حَدِيثُ عَمرِو بنِ حَزمٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ دِيَةُ المَرأَةِ نِصفُ دِيَةِ الرَّجُلِ هَذِهِ الجُملَةُ
حَدِيثُ عَقلُ المَرأَةِ كَعَقلِ الرَّجُلِ إلَى ثُلُثِ الدِّيَةِ النَّسَائِيُّ مِن حَدِيثِ عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ
حَدِيثُ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ دِيَةُ اليَهُودِيِّ وَالنَّصرَانِيِّ أَربَعَةُ آلَافٍ لَم أَجِدهُ مِن حَدِيثِ عُبَادَةَ إلَّا فِيمَا
حَدِيثُ أُمِرتُ أَن أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشهَدُوا أَن لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ
حَدِيثُ عَمرِو بنِ حَزمٍ فِي الكِتَابِ فِي المُوضِحَةِ خَمسٌ مِن الإِبِلِ تَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ البَابِ
حَدِيثُ عُمَرَ مِثلُهُ البَزَّارُ وَسَيَأتِي بَعدَ قَلِيلٍ وَفِي البَابِ عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ فِي السُّنَنِ
حَدِيثُ عَمرِو بنِ حَزمٍ فِي المُنَقِّلَةِ خَمسَ عَشرَةَ مِن الإِبِلِ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ زَيدٍ بنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَوجَبَ فِي الهَاشِمَةِ عَشرًا مِن الإِبِلِ وَرُوِيَ مَوقُوفًا
حَدِيثُ عَمرِو بنِ حَزمٍ فِي المَأمُومِ ثُلُثُ الدِّيَةِ تَقَدَّمَ حَدِيثُ عُمَرَ مِثلُهُ البَيهَقِيّ وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ لَكِنَّهُ
حَدِيثُ مَكحُولٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ فِي المُوضِحَةِ خَمسًا مِن الإِبِلِ وَلَم يُوجِب فِيمَا دُونِ
حَدِيثُ عَمرِو بنِ حَزمٍ فِي الجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ عُمَرَ فِي الجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ البَزَّارُ مِن حَدِيثِ أَبِي بَكرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ
حَدِيثُ عَمرِو بنِ حَزمٍ فِي الأُذُنِ خَمسُونَ مِن الإِبِلِ لَيسَ هَذَا فِي الحَدِيثِ الطَّوِيلِ الَّذِي صَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ وَتَقَدَّمَ
حَدِيثُ عَمرِو بنِ حَزمٍ وَفِي العَينِ خَمسُونَ مِن الإِبِلِ تَقَدَّمَ أَيضًا وَهُوَ لَفظُ مَالِكٍ وَأَبِي دَاوُد
حَدِيثُهُ فِي العَينَينِ الدِّيَةُ تَقَدَّمَ وَرَوَاهُ البَزَّارُ مِن حَدِيثِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وَعَبدُ الرَّزَّاقِ عَن ابنِ جُرَيجٍ
حَدِيثُهُ أَنَّهُ قَالَ فِي كِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَفِي الأَنفِ إذَا أَوعَى جَدَعًا الدِّيَةُ أَي
حَدِيثُ عَمرِو بنِ حَزمٍ وَفِي الشَّفَتَينِ الدِّيَةُ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ تَقَدَّمَ أَيضًا
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَن الجَمَالِ فَقَالَ هُوَ اللِّسَانُ الحَاكِمُ فِي المُستَدرَكِ
حَدِيثُ عَمرِو بنِ حَزمٍ وَفِي السِّنِّ خَمسٌ مِن الإِبِلِ تَقَدَّمَ وَهُوَ عِندَ أَبِي دَاوُد
حَدِيثُ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ العَاصِ فِي كُلِّ سِنٍّ خَمسٌ مِن الإِبِلِ الشَّافِعِيُّ وَأَبُو دَاوُد وَغَيرُهُمَا وَقَد تَقَدَّمَ
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَ اليَدِ وَالرِّجلِ سَوَاءً وَقَالَ الأَسنَانُ
حَدِيثُ مُعَاذٍ فِي اليَدَينِ وَالرِّجلَينِ الدِّيَةُ وَفِي إحدَاهُمَا نِصفُهَا لَم أَجِدهُ مِن حَدِيثِ مُعَاذٍ وَهُوَ فِي حَدِيثِ
حَدِيثُ عَمرِو بنِ حَزمٍ فِي اليَدَينِ مِائَةٌ مِن الإِبِلِ وَفِي اليَدِ خَمسُونَ وَفِي كُلِّ إصبَعٍ مِن أَصَابِعِ اليَدِ وَالرِّجلِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ السَّارِقَ مِن الكُوعِ الدَّارَقُطنِيُّ مِن حَدِيثِ عَمرِو بنِ شُعَيبٍ عَن
حَدِيثُ عَمرِو بنِ حُزَمٍ وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ وَفِي الأَليَتَينِ الدِّيَةُ وَيُروَى فِي البَيضَتَينِ تَقَدَّمَ بِطُولِهِ فِي
حَدِيثُ عَمرِو بنِ حَزمٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الرِّجلَينِ الدِّيَةُ وَفِي الوَاحِدَةِ نِصفُهَا
حَدِيثُهُ فِي العَقلِ الدِّيَةُ لَيسَ هَذَا فِي نُسخَةِ عمرو ابنِ حَزمٍ لَكِن رَوَاهُ البَيهَقِيُّ مِن حَدِيثِ مُعَاذٍ وَسَنَدُهُ
حَدِيثُ مُعَاذٍ فِي البَصَرِ الدِّيَةُ لَم أَجِدهُ وَإِنَّمَا الَّذِي وَجَدت مِن حَدِيثِهِ فِي السَّمعِ الدِّيَةُ وَهُوَ مَوجُودٌ
حَدِيثُ عَمرِو بنِ حَزمٍ فِي الشَّمِّ الدِّيَةُ لَم أَجِدهُ فِي النُّسخَةِ وَإِنَّمَا فِيهَا وَفِي الأَنفِ إذَا أُوعِبَ جُدعًا مِائَةٌ
حَدِيثٌ فِي الصُّلبِ الدِّيَةُ تَقَدَّمَ وَهُوَ فِي مَرَاسِيلِ أَبِي دَاوُد مِن حَدِيثِ يَزِيدَ بنِ الهَادِ وَسَيَأتِي أَثَرُ زَيدِ
حَدِيثُ البِئرُ جُبَارٌ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ أَثَرُ عُمَرَ يَأتِي فِي المَرأَةِ الحَامِلِ
حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ مَرَّ تَحتَ مِيزَابِ العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ فَقَطَّرَ عَلَيهِ قَطَرَاتٍ فَأَمَرَ بِنَزعِهِ الحَدِيثُ
حَدِيثٌ رُوِيَ أَنَّ نَاسًا بِاليَمَنِ حَفَرُوا زِنيَةً لِلأَسَدِ فَوَقَعَ الأَسَدُ فِيهَا فَازدَحَمَ النَّاسُ عَلَيهَا فَتَرَدَّى
حَدِيثُ أَنَّ امرَأَتَينِ مِن هُذَيلٍ اقتَتَلَتَا فَرَمَت إحدَاهُمَا الأُخرَى بِحَجَرٍ وَيُروَى بِعَمُودِ فُسطَاطٍ فَقَتَلَتهَا فَأَسقَطَت
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ امرَأَتَينِ مِن هُذَيلٍ بِنَحوِهِ وَزَادَ وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنهُمَا زَوجٌ فَبَرَّأَ الزَّوجُ وَالوَلَدُ
قَولُهُ لَم يَكُن فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ دِيوَانٌ وَلَا زَمَنِ أَبِي بَكرٍ وَإِنَّمَا وَضَعَهُ عُمَرُ
حَدِيثُ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ ابنُهُ فَقَالَ مَن هَذَا قَالَ ابنِي فَقَالَ إنَّهُ
حَدِيثُ عَائِشَةَ مَا كَانَت تُقطَعُ اليَدُ فِي عَهدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّيءِ التَّافِهِ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الدِّيَةَ عَلَى العَاقِلَةِ هُوَ مُختَصَرٌ مِن حَدِيثِ المُغِيرَةَ
حَدِيثُ لَا تَحمِلُ العَاقِلَةُ عَمدًا وَلَا اعتِرَافًا قَالَ إمَامُ الحَرَمَينِ فِي النِّهَايَةِ رَوَى الفُقَهَاءُ فَذَكَرَ هَذَا
حَدِيثٌ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالغُرَّةِ عَلَى العَاقِلَةِ تَقَدَّمَ مِن حَدِيثِ المُغِيرَةَ قَولُهُ
حَدِيثُ لَا تَحمِلُ العَاقِلَةُ عَمدًا وَلَا عَبدًا وَلَا اعتِرَافًا تَقَدَّمَ وَرَوَى أَبُو عُبَيدَةَ فِي الغَرِيبِ عَن مُحَمَّدِ
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالدِّيَةِ عَلَى عَاقِلَةِ الجَانِي تَقَدَّمَ قَرِيبًا
حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ امرَأَتَينِ مِن هُذَيلٍ رَمَّت إحدَاهُمَا الأُخرَى الحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ وَقَد تَقَدَّمَ
قَولُهُ وَيُروَى فَضَرَبَت إحدَاهُمَا الأُخرَى بِحَجَرٍ فَقَتَلَتهَا وَمَا فِي جَوفِهَا الحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ بِهَذَا أَيضًا
حَدِيثُ أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الجَنِينِ بِغُرَّةٍ تَقَدَّمَ
حَدِيثُ الغُرَّةُ عَلَى العَاقِلَةِ تَقَدَّمَ أَيضًا
حَدِيثُ ابنِ مَسعُودٍ فِي تَخمِيسِ الدِّيَةِ مَوقُوفًا سَلَفَ فِي أَوَّلِ البَابِ
حَدِيثُ سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ أَنَّهُم كَانُوا يَقُولُونَ دِيَةُ الخَطَأِ مِائَةٌ فِي الإِبِلِ تَقَدَّمَ أَيضًا قَولُهُ رُوِيَ عَن
حَدِيثُ عُمَرَ وَعُثمَانَ وَعَلِيٍّ أَنَّ دِيَةَ المَجُوسِيِّ ثُلُثَا عُشرِ دِيَةِ المُسلِمِ وَلَم يُخَالِفُوا فَصَارَ إجمَاعًا أَمَّا
عُمَرُ وَعَلِيٌّ أَنَّهُمَا قَالَا فِي الأُذُنَينِ الدِّيَةُ رَوَاهُ البَيهَقِيُّ عَنهُمَا وَفِي الطَّرِيقِ عَن عُمَرَ انقِطَاعٌ
حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ قَضَى فِي التَّرقُوَةِ بِجَمَلٍ وَفِي الضِّلعِ بِجَمَلٍ الشَّافِعِيُّ عَن مَالِكٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن
حَدِيثُ عُمَرَ وَزَيدِ بنِ ثَابِتٍ فِي ذَهَابِ العَقلِ الدِّيَةُ رَوَاهُ البَيهَقِيُّ عَنهُمَا وَقَد تَقَدَّمَ
حَدِيثُ زَيدِ بنِ أَسلَمَ مَضَت السُّنَّةُ فِي النُّطقِ الدِّيَةُ وَفِي نُسخَةٍ فِي إيجَابِ الدِّيَةِ فِيمَا إذَا جَنَى عَلَى لِسَانِهِ
حَدِيثُ أَبِي بَكرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيٍّ إذَا جَنَى إنسَانٌ عَلَى آخَرَ فِي صُلبِهِ فَذَكَرَ جَمَاعَةٌ أَنَّ الدِّيَةَ تَلزَمُهُ أَمَّا
حَدِيثُ زَيدِ بنِ أَسلَمَ فِي الإِفضَاءِ الدِّيَةُ لَم أَجِدهُ عَنهُ وَلَا عَن غَيرِهِ وَقَد أَخرَجَ ابنُ أَبِي شَيبَةَ عَن عُمَرَ
حَدِيثُ عُمَرَ وَعَلِيٍّ أَنَّ جِرَاحَ العَبدِ مِن ثَمَنِهِ كَجِرَاحِ الحُرِّ مِن دِيَتِهِ أَمَّا الأَثَرُ عَن عُمَرَ وَعَلِيٍّ فَرَوَى
حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ أَرسَلَ إلَى امرَأَةٍ ذُكِرَت عِندَهُ بِسُوءٍ فَأَجهَضَت مَا فِي بَطنِهَا فَقَالَ عُمَرُ لِلصَّحَابَةِ مَا تَرَونَ
قَولُهُ لَا يَتَحَمَّلُ الدِّيوَانُ بَعضَهُم عَن بَعضٍ إلَّا إذَا كَانَ قَرَابَةً خِلَافًا لِأَبِي حَنِيفَةَ وَاحتَجَّ هُوَ بِمَا وَرَدَ
حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ فِي دِيَةِ المَرأَةِ تُضرَبُ فِي سَنَتَينِ يُؤخَذُ فِي آخِرِ السَّنَةِ الأُولَى ثُلُثُ الدِّيَةِ وَالبَاقِي
حَدِيثُ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ العَبدُ لَا يُغَرِّمُ سَيِّدَهُ فَوقَ نَفسِهِ شَيئًا البَيهَقِيّ مِن حَدِيثِ مُجَاهِدٍ عَنهُ هُنَا
حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ قَوَّمَ الغُرَّةَ بِخَمسٍ مِن الإِبِلِ وَعَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ مِثلُهُ وَفِي رِوَايَةٍ عَنهُ أَنَّ ذَلِكَ عِندَ